كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

الاثنين، 26 أبريل، 2010

حوار الموسيقى و الكمنجة مع الأستاذ الفنان احمد الجوادي 1

نلتقي اليوم في حوار غنيّ شائق، عن الموسيقى، شرقية وغربية، وعن الكمنجة والكتب وأساليب التعلم والصعوبات وعوالم شائقة في عالم رحب عذب؛ حوار مع أستاذ ومعلم بارع، عازف ومؤلف ومتبحر ذو خبرة طويلة؛ نلتقي الفنان أحمد الجوادي. نبدأ بالسيرة المختصرة، ثم نتابع بالأسئلة ونحاول أن نغني الحوار بمواد موسيقية وتسجيلات و روابط تمتع القارئ المهتم والمختص.

سيرة مختصرة
الاستاذ الفنان أحمد الجوادي، من مواليد الموصل عام 1952. درس الكمان في انقرة لسنة واحدة ودرس الموسيقى في كونسرفتوار القاهرة في الفترة من 1972 حتى 1977. عزف مع اشهر الفرق العربية كفرقة النيل وفرقة التخت العربي وفرقة هاني مهنا وفرقة الكونسرفتوار السمفوني. اشتغل مع كثير من المطربين الكبار والمؤلفين والمغنين من مثل موسيقار الأجيال الاستاذ محمد عبدالوهاب و بليغ حمدي وكمال الطويل وشادية وسعاد حسني وهدى سلطان ومحمد عبده.وغيرهم الكثيرين.

عمل استاذاً في معهد الفنون الجميلة في العراق في الفترة بين 1977 و 1991 و استاذاً في مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد بين 1980 و 1983.
وعمل أستاذا في المعهد الوطني للموسيقى في عمان/ الأردن التابع لمؤسسة الملكة نور الحسين، وترأس قسم الصولفيج وبعدها ترأس قسم المساقات المساندة 1992 و 2001. ودرّس في الأكاديمية الأردنية للموسيقى في عمان بين 1991 و 2001.
عمل مدرساً للكمان الشرقي في أكاديمية الموسيقى في غوتنبرغ بين 2004 و 2005.

عمل عازفاً للكمان في الفرقة السمفونية العراقية بين 1977 و 1983. وقاد فرقة الراديو والتلفزيون العراقي بين 1977 و 1988. قاد الفرقة العربية في كونسرفتوار الموسيقى الوطنية وكان عازف الكمان الثاني في الاوركسترا.
عمل مع فرق سويدية كثيرة و فرق كفرقة سومر والأندلس وفرقة كابيلا كورديالس منذ 2001 حتى اليوم.

وزع العشرات من الأغاني للإذاعة والتلفزيون العراقي بين 1978-1988 ووزع الكثير من الأعمال للأوركسترا التابع للمعهد الوطني للموسيقى في عمان بين 1991-2001.
ألف العديد من الأعمال الأوركسترالية مثل "بغداد في ألألم" و "علي بابا" و "نغمة حب" و "بابل" و "رقصة الأناضول" وأعمالا لمجاميع أخرى مثل و سماعي حجاز وغيرها. تم عزف كثير من هذه الأعمال في السويد وخارجها.
قدم الكثير من المحاضرات وورش العمل عن الموسيقى الشرقية في السويد وشارك في الكثير من المهرجانات في ألمانيا الغربية وايطاليا ويوغسلافيا ومهرجان قرطاج في تونس وجرش في الأردن ومهرجان اوزباكستان العالمي ومهرجان الموسيقى العربية في دار الأوبرا في القاهرة واسبوع العراق في لندن و مهرجانات أخرى في السويد.

يمكن زيارة هذه المواقع للتمتع بموسيقاه وانتاجه:
http://www.youtube.com/ahmadjawadi
http://www.myspace.com/ahmadjawadi

لنبدأ الحوار في تعلم وتعليم الكمان (الكمنجة)، بين الشرقي والغربي ونظريات الموسيقى بين الاختلاف والاتفاق.
فاضل: عندما نلقي نظرة على مناهج تدريس الكمان عند المجتمع الغربي، نجد فصيلتين من المناهج. المناهج الحديثة المبسطة التي يستهدف منها شريحة كبيرة من المتعلمين صغاراً وكباراً مثل سلسلة سوزوكي الشهيرة وغيرها و على الناصية الأخرى نجد مناهج المدرسين القدامى ومن هم على نهجهم. كيف ترى المناهج الشرقية والعربية في تعليم الكمان من هذا المنظور؟
أحمد: بالنسبة للمدارس الحديثة والمنتشرة في الولايات المتحدة، وهي تعتبر امتداد لسوزوكي، فإن هدف هذه المدارس هو أن يصار إلى تدريس الكمان أو الآلات الوترية لعدد كبير من الطلاب؛ غالبُ هذه المدارس تبدأ بدون استخدام الأصبع الرابع حيث سيتم التركيز عليه فيما بعد. و غرض هذه الطريقة أو الطرق أو المدارس هو مادي، أي لكسب أكبر عدد ممكن من الطلاب ليعزفوا الكمان، بعد ذلك يتم إكمال المشوار بالطرق العادية.

توجد مدارس أخرى مثل المدرسة الروسية. وتعتبر الروسية هي الأفضل في العالم ولكنها مدرسة جادة جداً مما يمكن أن يتسبب في أن يترك الطالب الآلة لو لم يكن يحبها جداً. في رأيي أنه الآن ونحن في عصر آخر، يفضل أن يبدأ الطالب على هذه المدارس الحديثة وبعد ذلك يكمل المدرس تدريس الطالب بواسطة المدارس الأخرى مثل المدرسة الروسية أو الفرنسية أو غيرهما. هنا علي أن أنوه بأننا حينما نقول بالمدرسة الروسية، فإننا نقصد دول الاتحاد السوفيتي سابقا حيث أن كل الدول التي انبثقت من الاتحاد السوفيتي لازالت تستخدم المدرسة الروسية لحد الآن مثل أذربيجان وأرمينيا وغيرهما. وكثير من الموسيقيين ذوي المستوى العالي الذين هاجروا إما إلى الولايات المتحدة أو إلى كندا أو استراليا أو حتى بعض الدول الأوروبية؛ هؤلاء كلهم يحملون معهم المدرسة أو الطريقة الروسية.
فاضل: هل هناك منهج شرقي أو عربي لتعليم الكمان كامل من البدايات يتسلسل ويقدم بالتوازي، التمارينَ والمقاماتِ والتقنياتِ – التكنينك - أسوةً بالمناهج الغربية؟
أحمد: لا أعرف بمثل هكذا برامج. ربما توجد بعض المحاولات هنا وهناك لكن الموضوع أكبر من أن يكون محاولات فردية لأن الميتود الغربي الذي يُعمل به في كل أنحاء العالم والذي يبدأ الطالب فيه من مرحلة الصفر إلى أن يصل مراحل عالية متقدمة (حسب كفاءة الطالب)، هذه الميتودات عُمُرٌ: قسم منها يصل إلى مئات من السنين وتوجد ميتودات حديثة أيضاً، أي أنه ما بعد مرحلة البداية توجد الكثير من الكتب أو المدارس لكل مرحلة وكل كتاب يعالج فيه المؤلف مشاكل معينة. فالمدرِّسُ عادة يعطي لطلابه تمارين من عدة كتب وليس من كتاب واحد. أغلب كتب الميتودات تعالج أغلب المشاكل التقنية للآلة. أنى نحن من ذلك؟ نحن نحتاج لوقت طويل جدا ولمجهود عدد كبير من الموسيقيين الأكفاء والذين يحملون خلفية عالية في كل من الموسيقى الشرقية والغربية لكي نصل للمرحلة التي يبدأ فيها الطالب من الصفر وإلى أن يصل إلى أن يصبح محترفا بدرجة عالية وذلك بالاعتماد على الكتب العربية، أجزم بأن ذلك في الوقت الحاضر هو غير ممكن.
فاضل: كيف تقيّم كتب ومناهج تعليم الكمان المتوفرة مثل كتاب أميل غصن وكتاب توفيق الصباغ وكتاب يسري قطر والآخرين؟ هل من أمثلة مهمة وهل يمكن أن تستعرض لنا ولو باختصار ما هو متوفر وشيئا من التقييم؟
أحمد: مع الأسف لم أتعرف على كتاب الأستاذ إميل غصن، لكنني أعرف عن كتاب الموسيقار توفيق الصباغ و كتاب الأستاذ يسري قطر. والأستاذ يسري قطر كان أستاذي في معهد الكونسيرفتوار لمادة الموسيقى العربية. أنا أثني على كتاب الأستاذ يسري قطر لأنه قد حاول أن يستخدم التكنيك الغربي، حيث استخدم كتابة الأقواس واستخدام نقل المواقع في اليد اليسرى. كنتُ أعمل معه في فرقة التخت العربي حينما كنت طالباً في القاهرة وكان هو المايسترو. وقد كان هو يكتب الأقواس للفرقة لكي تكون موحدة، لكن فيما بعد، كنتُ أحيانا أكتب الأقواس للفرقة. هذه خطوة تعتبر نسبياً إلى الأمام (لكنني شخصيا لدي تحفظات على توحيد الأقواس في الموسيقى العربية والموضوع يطول شرحه).

فاضل: هناك من يتبنى فكرة تعلم الكمان الشرقي بدأ بالغربي ثم الانتقال بعدها للشرقي. هناك عدة وجهات نظر بعضها يتعلق بتعلم النوتة أو التعلم سماعياً وهلم جراً. ما هي الطريقة التي تراها مناسبة لتعلم الكمان؟
أحمد: أنا أحد هؤلاء الذين يتبنون هذه الفكرة بل أنصح بها وبشدة وذلك للأسباب التي ذكرتها أعلاه، لأن المشكلة الحقيقية كما أسلفت هي عدم توفر المادة التي تمكن المدرس والطالب من البدء من مرحلة الصفر وتتدرج إلى درجة الاحتراف. لكن هذا الشيء موجود في الميتود الغربي، هذا بالإضافة إلى أن عازف الكمان أو الشيللو الشرقي في أيامنا هذه سوف يحتاج كثيراً للتكنيك الغربي والذي بدونه لن يستطيع مواكبة العزف مع الفرق، حيثُ الآن يوجد التوزيع الموسيقي وكثيراً ما يكتب الموزع الموسيقي بعض ألأماكن الصعبة للآلة مما يتطلب دراية كافية في التكنيك الغربي. فكما نرى بأن الوضع الآن مختلف تماماً عن الوضع أيام كوكب الشرق السيدة أم كلثوم حيث كان الكثير من كبار العازفين ليست لديهم دراية بالتكنيك الغربي وقسم كبير منهم لا يستطيعون حتى قراءة النوتة الموسيقية، حتى أن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كان كثيراً ما يعتمد على العازفين الذين يجيدون بل يحترفون الموسيقى الغربية. لنستمع إلى الكثير من أعماله مثل (أصبح الآن عندي بندقية، ولأ مش أنا الي أبكي) وغيرهما من الأغاني التي يستخدم فيها الأوركسترا السيمفوني. في أيامنا هذه، الموسيقي الذي لا يستطيع قراءة النوتة الموسيقية ولا يمتلك دراية بالتكينك الغربي ليس له مكان بين الفرق الموسيقية إذ أنه في يومنا هذا يدخل العازف إلى الاستوديو وينجز أغنية في وقت قصير بدون أن يعرفها مسبقاً (وربما حتى لا يعرف من هو الملحن أو من الذي سيغني هذه الأغنية). كذلك الحال في الحفلات، حيث يتطلب من العازف أن يعزف برنامجا كبيراً وعددا كبيراً من الأغاني في أقل عدد ممكن من البروفات وليس الحال كما في الأمس حيث كانوا يُجرون بروفات لعدة أسابيع لكي يعزفوا أغنية واحدة. أما عن تعلم الآلة بدون النوتة الموسيقية، فهنا نعود إلى المدارس أو الميتودات الحديثة مثل ميتود شيللا جونسون أو ميتود رولاند وهو ميتود أمريكي شهير. ولأننا في عصر المادة، أي أن هناك الكثير من المعاهد الموسيقية تدعم نفسها بنفسها مادياً، حيث لا يوجد دعم مادي من الحكومة، ولو وجد فيكون محدوداً ولا يمكن أن يغطي تكلفة المدرسين، في مثل هذه المدارس أو الطرق، تبدأ الدروس بدون استخدام النوتة الموسيقية المعهودة حيث تستخدم بدلا من ذلك أرقام الأوتار أو ترسم الأوتار مع أرقام الأصابع، وبعد أن يبدأ الطالب في العزف يبدأ بإعادة نفس المقطوعات أو الأعمال التي عزفها سابقاً بدون النوتة لكن هذه المرة مع النوتة الموسيقية. هذه الطريقة متبعة أيضا في ميتود سوزوكي واسع الانتشار. أما في بلادنا العربية وبعض البلاد الشرقية مثل تركيا، فهناك الكثيرين ممن يتعلمون العزف بشكل سماعي وبعد ذلك يتجهون أو أحيانا يضطرون لتعلم النوتة الموسيقية و يكون ذلك على يد أستاذ أو في معهد موسيقي (بحسب البلد وبحسب ظروف الطالب ربما حتى المادية).
فاضل: هل هناك سلم تعليمي يتدرج فيه المتعلم في تعلم آلة الكمان الشرقي، وما هي درجاته على التوالي أو التوازي. أقصد هل هناك عدة تمارين أو دروس يتبعها المتعلم بالتوازي وهل هناك تمارين ودروس يتبعها بعد أن ينتهي من سابقٍ من التمارين والدروس؟ أرجو التفصيل.
أحمد: في بعض المعاهد مثل معهد الموسيقى العربية في القاهرة، يكون لكل طالب كمان مدرسين، مدرس يقوم بتدريس الطالب الكمان والتكنيك الغربي ومدرس آخر يقوم بتدريس الطالب الكمان الشرقي. نحن يجب أن لا نستهين أبداً بالكمان الشرقي حيث أنهم في الغرب يطلقون على عزف الأسلوب الشرقي اسم "تكنيك شرقي"، أي عزف الكمان بالطريقة الشرقية، بينما هو يعتبر تكنيك خاص وهو ليس سهلا أبدا بل هو غاية في الصعوبة و لكن ربما نحن لا نجده بتلك الصعوبة لأنها موسيقانا ونعزفها بشكل تلقائي و لأننا نستطيع تحسسها بسهولة فهي لغتنا. أنا شخصيا كنت قد قمت بتدريس الكمان الشرقي أحيانا لبعض الطلاب لكن هؤلاء الطلاب لم يكونوا مبتدئين أبدا بل كانوا في مرحلة الاحتراف، أي أنهم عازفون محترفون وقسم منهم معروف.
فاضل: هناك عدة صيغ للموسيقى النظرية الشرقية أو العربية، تتراوح بين طريقة الاستاذ سامي الشوا في كتابه "القواعد الفنية للموسيقى الشرقية والغربية" وبين تلك التي تحاول تبسيط نظريات ومفاهيم الموسيقى مثل كتاب الاستاذ سليم الحلو مثلا. وهناك نظريات قدمها أساتذة كبار من أمثال عبدالحميد مشعل و الدكتور صالح المهدي. هذا يؤدي الى اختلافات كثيرة في تعريف كل مقام على حدة حسب الجنس والعقد وشخصية المقام وسيره وسلمه سواء في اوكتاف من ثماني درجات أو على أساس 24 درجة مفصلا تفصيلا كاملاً. أين ترى نفسك من هذا الزخم؟
أحمد: أنا لم أطلع على أغلب هذه الكتب، لذا أفضل عدم الإدلاء برأيي عنها. لكنني اطلعت على كتب أخرى غيرها وشبيهة بها وأحب أن أقول بأن هناك فوضى عارمة في نظريات الموسيقى العربية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، توجد كتب تعتبر الدرجة السادسة في سلم البيات مرفوعة ثلاثة أرباع التون أثناء الصعود أي أنها سي نصف بيمول وفي الهبوط تكتب سي بيمول، بينما هناك كتب أخرى تعتبر أن النوتة السادسة مخفوظة صعودا وهبوطا، أي أنها سي بيمول في الصعود والهبوط. هناك الكثير من مثل هذه الفوضى. ما يؤسفني أن أقول بأن الكثير من الأساتذة الذين يعملون في حقل التنظير للموسيقى العربية لديهم مشاكل حقيقية وقسم منهم لديهم مشاكل كبيرة في النظريات العامة أو نظريات الموسيقى الغربية. يمكن أن يتساءل البعض: وما علاقة نظريات الموسيقى العربية بالغربية؟ ردي لمن يسأل مثل هذا السؤال هو: نحن نعتمد في كتابتنا للموسيقى العربية على النظريات العالمية ويجب علينا أن نحترم قواعد هذه النظريات وأن نتبعها وأن لا نحاول تخطي قواعدها وقوانينها. الكثير من الموسيقيين وقسم كبير منهم من المحترفين يرتكبون أخطاءً كثيرة أثناء التدوين. مثل هؤلاء هم أنفسهم من ينظر للموسيقى العربية. الكثير من الموسيقيين مع شديد الأسف يرتكبون أخطاء نظرية لا تغتفر ويستخدمون مصطلحات ما أنزل الله بها من سلطان و لا يمكن أن تجد مثل هكذا مصطلحات في أي كتاب للنظريات. وحينما تواجه هؤلاء الموسيقيين بهذه الأخطاء يردون عليك بأنها موسيقى عربية، و بمعنى آخر، علينا أن لا نرمي بكل أخطائنا على شماعة الموسيقى العربية. بل ويتبجح بعض الموسيقيين بأنهم قد اخترعوا المرجع الكبير على سبيل المثال ومثل هكذا رمز من المستحيل أن تجدها في أي عمل غربي. أنا أقول لمثل هؤلاء الذين يتبجحون بمثل هكذا أمور: بما أنكم تستطيعون الاختراع بهذه البراعة، إذاً لماذا لا تخترعون لأنفسكم طريقة للتدوين الموسيقي؟ حينها لن يعترض أي موسيقي على ما تكتبون.

نبقى مع بعض المعزوفات على كمنجة الأستاذ:
يا زهرة في خيالي: فريد الأطرش

لونجا نهاوند

علي بابا
و الحوار متواصل ...
::. فاضل التركي