كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

فريد الأطرش 1915 - 1974

فريد الأطرش عرف كملحن ومطرب وعازف عود ، لحن لنفسه ولآخرين وغنى من ألحان غيره فى بداية مشواره ، ، ولفريد لون خاص فى الغناء والتلحين اجتذب جمهورا خاصا فى العالم العربى كما عرف بأسلوبه الخاص فى العزف على العود والتى تميزت بالاهتمام بتكنيك العزف خاصة باليد اليمنى الممسكة بالريشة ولذلك يطلق على عزفه "ريشة فريد" 

المشوار الفنى 
ينتمى فريد الأطرش إلى عائلة الأطرش من جبل الدروز فى سورية لكنه ولد فى لبنان عام 1915 وأحب الموسيقى والغناء منذ صغره ثم هاجر من لبنان إلى مصر بصحبة أمه وشقيقته المطربة أسمهان ، والتحق بإحدى المدارس الابتدائية ثم التحق بمعهد الموسيقى العربية لدراسة الموسيقى وآلة العود على يد الأستاذ محمد القصبجى والأستاذ رياض السنباطى 

بدأ فريد حياته الفنية كعازف عود فى فرق القاهرة ثم مغنيا دون أى حظ من الشهرة إلى أن قدمته إذاعة القاهرة كعازف عود فى فرقتها ثم مطربا ، وبدأ التلحين لشركات الاسطوانات لكن الحدث الفنى الأكبر فى حياته كان دخوله الميدان السينمائى ، فخاض تجربة غنية فى السينما التى قدمت له أفلاما استعراضية ضمت عددا من الأغنيات الشهيرة وبعض الأوبريتات السينمائية 

فتحت مصر أبوابها لفريد واحتضنته وظل يمارس بها الغناء والتلحين لعدة عقود قدم خلالها قائمة طويلة من الألحان تنوعت بين المدرسة التقليدية والمدرسة الحديثة

قدم فريد الأطرش فيلمه الأول انتصار الشباب مع شقيقته أسمهان عام 1941 ولفت الانتباه بألحان متطورة مثل حبيب العمر ونجوم الليل واستعان بالمايسترو الفرنسى الفرنسي فرانك بورسيل لقيادة الفرقة الموسيقية

من أشهر ألحانه "لحن الخلود" ، "وياك" ، "يا زهرة فى خيالى" على إيقاع التانجو الغربى ، "بانادى عليك" ، "الربيع" ، "أول همسة" ، وامتازت ألحانه بالمزج بين الأساليب الشرقية الأصيلة والأساليب الغربية المتطورة ، وقد تأثر خاصة بالموسيقى الفرنسية والأسبانية التى نجد كثيرا من ملامحها فى أغانيه وقد لاقى بعضها قبولا فى فرنسا فغنت بعضها مطربات فرنسيات مثل اريكوماسيان و مايا كازابلانكا 


اهتم فريد الفنية بالاستعراضات الغنائية السينمائية التى حاول فيها تقديم جميع الألوان الغنائية وقام بأدوار البطولة فى عديد من الأفلام من إنتاجه منها حبيب العمر ، لحن الخلود ، رسالة غرام ، عهد الهوى ، الخروج من الجنة ، ومثل لحساب منتجين آخرين عدة أفلام منها انتصار الشباب ،أحلام الشباب ، حكاية العمر كله ، الحب الكبير ، زمان يا حب

من أهم ما اشتهر به فريد وفريد عزفه البارع على العود وقد أضاف إليه أسلوبه المعروف المستوحى من عزف الجيتار الأسبانى وقد حرص على الظهور بالعود في حفلاته وتقديم عزف منفرد قبل الغناء استهوى جمهور حفلاته كثيرا

ممن غنى من ألحان فريد نجاة علي وأسمهان وصباح وسعاد محمد ووردة الجزائرية وشادية ومحمد رشدي ومحرم فؤاد ووديع الصافى ، ومن أشهر ألحانه لأسمهان "ليالى الأنس فى فيينا" على إيقاع الفالس الذى اشتهرت به النمسا

غلب على أسلوب غناء فريد الطابع الحزين غير أنه قدم ألحانا كثيرة عرفت بالخفة والرشاقة والمرح ، ومن أحد طقوسه الفنية الظهور فى حفلة خاصة بأعياد الربيع ليغنى أغنيته الشهيرة "الربيع" ، والتى أصبحت من علامات قدوم فصل الربيع  


نقــد فريد الأطرش

يعد فريد الأطرش من أكثر الشخصيات الفنية إثارة للجدل فى الوسط الفنى وبين الجماهير

ومن الأسئلة المثارة حول فريد وفنه عثرنا على هذه الأسئلة منشورة فى أحد مواقع الإنترنت وسنحاول الإجابة عليها ، على أن هناك أسئلة أخرى أثيرت حول فريد الأطرش تستحق التعليق أيضا 


1. بين فريد وعبد الحليم 

هل كان فريد منافسا لعبدالحليم حافظ؟
الإجابة القصيرة هى نعــم ، لكن الواقع أن فريد الأطرش قد بدأ مشواره الفنى قبل عبد الحليم بخمسة عشر عاما ، والأصح أن يكون عبد الحليم هو المنافس لفريد الذى كان قد ثبتت أقدامه فى الميدان الفنى والسينمائى عند ظهور عبد الحليم لأول مرة 


هناك عدة أوجه لتلك المنافسة 
أولا الصوت
امتلك كل من فريد وعبد الحليم أدوات مختلفة للتفرد فى الصوت ، وبينما كان صوت عبد الحليم محدودا من ناحية اتساع مساحته مما أدى إلى عدم قدرته على الوصول إلى مناطق صوتية ذات أبعاد عليا كان فريد يستعرض تلك القدرات فى عديد من أغانيه خاصة مقاطع الموال ، ومن ناحية أخرى تمتع عبد الحليم بصوت سلس وأداء طبيعى سهل بينما اضطر فريد إلى الافتعال والتكلف فى معظم أعماله 
.
ثانيــا الألحان
صحيح أن عبد الحليم لم يكن ملحنا بينما كان فريد من أبرز الملحنين وقد لحن لنفسه ولغيره ، لكن الأغنية عمل متكامل من عناصر اللحن والكلمة والأداء ولابد ان تقيم على هذا الأساس ، إذ لا يمكنك الاستماع إلى صوت جميل لمجرد سماع الصوت فإن لم يجتذب اللحن الأذن لن يصبح للصوت وحده قيمة فنية ، وفى حالة عبد الحليم وفريد كانت المنافسة بين فريد كملحن وبين ثلاثة من كبار الملحنين هم كمال الطويل ومحمد الموجى ومحمد عبد الوهاب نفسه ، وهم من لحنوا لعبد الحليم فكان على فريد منافسة هؤلاء الملحنين بالإضافة إلى المنافسة الصوتية مع عبد الحليم ، ولا شك أن المنافسة فى التلحين أصعب بكثير خاصة مع ملحنين مختلفين ويظهر أنها كانت مباراة غير متكافئة لذلك حققت أغانى عبد الحليم نجاحا أكبر ، ولا ننسى أن هؤلاء الملحنين الثلاثة كانوا يتنافسون فيما بينهم فى التلحين لعبد الحليم وبالتالى كان كل منهم يقدم أفضل ما عنده وعينه على الملحنين الآخرين ، وقد جرت منافسة شبيهة تحدثنا عنها فى موضع آخر من هذا الموقع بين محمد عبد الوهاب المطرب وبين المطربة أم كلثوم ، وكان على عبد الوهاب مواجهة ثلاثة ملحنين أكفاء لحنوا لأم كلثوم هم محمد القصبجى وزكريا أحمد ورياض السنباطى إلى جانب منافسته لأم كلثوم فى الغناء ، وقد كسب عبد الوهاب تلك المعركة فى حينها  


ثالثــا الموضوع والكلمات
تنوعت الموضوعات التى طرقها عبد الحليم بين العاطفى والوطنى الذى أكثر منه ولاقى قبولا شعبيا واسعا ساعدت على نجاحه دون شك ، بينما كان فريد مقلا فى أعماله الوطنية ، ويظهر أنه لم يكن باستطاعته الإكثار منها لسبين ، أولهما أن الحدث الأساسى الملهم للأغانى الوطنية كان الثورة المصرية وقيمها ونظمها المستحدثة ، ورغم أنها تمتعت ببعد قومى عربى ظلت القومية العربية راية من رايات الحركة الثورية فى مصر وليس محركا لها ، ولم يكن من الممكن لفريد الذى لم يكن يتمتع بأصول مصرية التعبير عن مشاعر المصريين بطريقة مقبولة أو مقنعة خاصة أن طريقة نطقه احتفظت بأصول لهجته اللبنانية ، وإن كان قد فعل ذلك فإنه لم يكن لينج من الاتهام بالنفاق أو التدليس ، ولذلك اقتصرت أعماله الوطنية على البعد العربى فقط مما أخرجه من المنافسة الوطنية 


رابعا القبول لدى الجماهير
كان عبد الحليم حافظ فى سن الشباب وكان عليه منافسة اثنين من كبار المطربين هما عبد الوهاب وفريد ، وكما ذكرنا فإنه اكتسب جانب عبد الوهاب بغناء ألحانه وأظهر عبد الوهاب مهارة خاصة فى التلحين لعبد الحليم كما أشركه فى عدة أعمال جماعية مع أصوات أخرى انضم إليها عبد الوهاب مغنيا أيضا ، وبعبارة أخرى حدث نوع من التبنى من عبد الوهاب لعبد الحليم أثمر فى النهاية عن اشتراكهما فى تكوين شركة إنتاج فنى وبهذا انتهى الموقف التنافسى بينهما ، وبقى على عبد الحليم مواجهة فريد ، ورغم اشتراكهما فى تقديم صورة المحب الرومانتيكى الضعيف فى الأغانى العاطفية إلا أن عبد الحليم قد أضاف صورا أخرى أكثر تفاؤلا بل قدم أحيانا صورا للتمرد العاطفى إن جاز التعبير ، بالإضافة إلى ذلك فإن البعد الوطنى قد حمل عبد الحليم عاليا بين الجماهير كما أشرنا حيث كان المد الوطنى هو محرك كل الأحداث فى الخمسينات والستينات ، ونعود هنا لإضافة عامل البساطة فى أداء عبد الحليم حافظ كعامل أساسى فى انتشاره حيث شعر الناس أن بإمكانهم ترديد أغانى عبد الحليم بينما كان من الصعب على الجمهور ترديد أغانى فريد الكيرى والتى ضمنها جملا لحنية صعبة تحتاج لمطرب محترف وليس باستطاعة الجمهور أداؤها ، وربما لهذا السبب كان فريد يعمد من حين لآخر إلى تقديم أغنيات قصيرة سهلة يستطيع الجمهور ترديدها 


خامسا الإعـــلام
ما السبب في عدم انتشار الاطرش كانتشار عبدالحليم حافظ ؟ هل صحيح لأنه لم يكن يقيم علاقات كثيرة مع الاعلاميين مثل عبدالحليم بإقامة الولائم؟
تعرضنا حتى الآن لأكثر من عامل أدى إلى انتشار عبد الحليم أكثر من فريد الأطرش ، لكن موضوع الإعلام موضوع شائك إلى حد ما ، وبصرف النظر عن أن كثير من الفنانين اضطر إلى مجاملة الإعلاميين وأن بعض الإعلاميين يتمتعون بلا مبالاة كبيرة إزاء الفن ويتخذون من سلطاتهم مدخلا للإثراء ويعتبرون هذا نوعا من البيزنس ، حتى أن صاحب محطة فضائية صرح بأنه لن يسمح لأى فنان بالظهور فى محطته ما لم يدفع وأنه " لو فيروز نفسها بتحب تفوت ما بتفوت إلا تدفع" ، وقد اعترف محمد عبد الوهاب بأنه كان يضطر إلى تذكير الإعلاميين بنفسه وبين الحين والآخر يطلب أحدهم تليفونيا ليسأله لماذا لم يسمع أغانيه مؤخرا ، وأم كلثوم أيضا ، فإن الحقيقة أن فريد الأطرش هو أكثر النجوم استخداما لهذا السلاح كمدخل للشهرة ، وكانت ولائم فريد هى الأكثر والأشهر بين جميع الفنانين على الإطلاق
ونضيف هنا عاملين آخرين ، أولهما أن الإعلام هو الذى سعى لضم عبد الحليم وليس العكس ، وثانيهما أنه من المعروف عن فريد الأطرش سخاؤه البالغ مع الموسيقيين الذين كونوا فرق الموسيقى المصاحبة لأعماله لاجتذابهم ، ومن المعروف عن العازفين المحترفين أنهم يذهبون إلى من يدفع أكثر ويلتزمون بمواعيد بروفاته ويهتمون بأعلى مستوى أداء له ، وقد نجح هذا الأسلوب مع فريد وحقق له مستويات مرتفعة من الأداء 


لما لم يأخذ فريد بريق عبد الحليم؟ رغم أنه يزيد على عبد الحليم بموهبة التلحين في حين أن عبد الحليم لم يلحن أغنية واحدة
سبق الإشارة إلى هذا فى أكثر من موضع 


2. بين فريد وام كلثوم 
لما لم تتعاون معه؟
سؤال ما زال يطرح الى الآن .......... وربما قد طرحه الاطرش في نفسه قبل مماته

نعم طرح هذا الموضوع أثناء حياة فريد الأطرش ليس مع نفسه فقط ولكن على صفحات الجرائد والمجلات وفى أحاديثه للراديو والتليفزيون ، ولم تخرج المناقشات فى هذا عن ابداء فريد لرغبته فى التلحين لكوكب الشرق ، وربما كان هناك مشروع للتلحين لم يكتمل ، وهناك صور نشرت لفريد مع أم كلثوم ، ومع عبد الوهاب وعبد الحليم أيضا دلت على كل منهم كان يكن احتراما للآخر ويحتفظ معه بعلاقة ودية
3. ما مدى صحة أن فريد لم يغير جلده وظل محافظا على خطه ، وما قيمة ذلك؟ 
وصف " لم يغير جلده " مثير للجدل فى حد ذاته فضلا عن إطلاقه على فريد بالذات ، وقد يستخدم هذا الوصف لبيان الإعجاب بالأصالة والحفاظ على التراث الشرقى ، وقد يستخدم للذم لبيان أنه تقوقع فى أسلوب ونغمات وحركات معينة تفقده التجدد ، وقد يعنى أيضا الإشارة إلى تكرار الذات وتشابه الألحان إلى حد انعدام الإبداع بعد مرحلة معينة

وإذا استمعنا إلى ألحان فريد نجد أن فيها مزيجا من هذا كله ، فهو قد أظهر شرقية أصيلة فى ألحانه واهتم أيضا بالتراث الشعبى بالإكثار من غناء "الموال" داخل أغانيه ، وقد حبس نفسه فى مقامات معينة لفترة طويلة ، ثم تشابهت ألحانه فى الفترة الأخيرة إلى درجة التكرار ، ولكن هناك مأخذ على هذا النقد ، لأن فريد الأطرش بذل مجهودا رائعا فى سبيل تحديث الموسيقى العربية وألحانه الأولى تشهد بذلك ،وكانت له طموحات كبيرة ظهرت فى اهتمامه بمستوى الفرق الموسيقية وإدخاله لكثير من النغمات والإيقاعات الغربية بانسجام كامل فى ألحانه ، وفى العزف على العود أدخل كثيرا من التكنيك الأسبانى فى العزف على الجيتار إلى العود الشرقى ، وفى أشهر مقطوعاته فى العزف على العود كان فريد يعزف نسخة من مقطوعة أستوريا الأسبانية المؤلفة عام 1900 وقدمها على أنها من موسيقاه ، ورغم ذلك فكان له فضل إدخال أسلوب الجيتار على العود مما أعطى العزف أبعادا جديدة مميزة 


4. هل عرف فريد بالتلحين من مقامات معينة أكثر منها مثل الحجاز؟ 
نعم فضل فريد بعض المقامات للتلحين منها ومنها الحجاز لكنه استخدم مقامات عديدة غيرها
هل صحيح قول النقاد أن ألحان الاطرش لا تصلح الا له فقط؟ وقول بعضهم أنها لا تصلح إلا لأصوات نسائية؟
قد يحتوى هذا النقد على بعض التجنى ، إذ أنه قول لا ينطبق على أى ملحن ، والقول بأنها لا تصلح إلا لأصوات نسائية غير واقعى ، ولكن ربما قصد بهذا التعليق أداء فريد وليس ألحانه حيث أنه كا فى أحيان كثيرة يميل للمبالغة فى إبداء التأثر إلى حد الإيحاء بالبكاء 

 
فريد فى أعين النقاد 

اختلف النقاد حول مكانة فريد الأطرش بين الملحنين والمطربين ونورد هنا أهم الانتقادات التى وجهت لفريد

1- لوحظ على فريد الأطرش عدم قدرته على النطق السليم لبعض حروف اللغة العربية ، وقد أرجع ذلك لعدم دراسته لعلم التجويد القرآنى كما كان الحال مع رواد الفن

2- فى كتابه "السبعة الكبار" الذى لم يضم اسم فريد أخذ عليه الناقد فيكتور سحاب إهماله لتطويع صوت أسمهان للمقام الموسيقى فى أحد ألحانه مما أظهر صوت أسمهان خارج المقام فى أحد المواضع

3- يرى بعض النقاد أن نجاح بعض ألحان فريد الأطرش قد يجعل منه ملحنا متميزا مثل الموجى وكمال الطويل وبليغ حمدى لكنه لا يضعه فى مصاف الرواد الذين يشترط لاكتسابهم هذه الصفة نجاحهم فى تغيير الفكر الموسيقى وإضافة أساليب جديدة لم تكن مستخدمة من قبله

4- علق أيضا بعض النقاد على صوت فريد بأنه لا يصلح للغناء ، وبرون أنه كان عليه أن يهتم فقط بالتلحين ويترك مهمة الغناء لغيره

5- قام الفنان عمار الشريعى فى الثمانينات بإنتاج شريط كاسيت عليه أغانى فريد الأطرش كمعزوفات موسيقية ، وأظهر عمار إمكانيات فى ألحان فريد لم تكن ظاهرة فى الأغانى التى غناها فريد بنفسه ، وبدت الموسيقى أكثر جمالا من الأغانى المغناة ، وربما يؤيد هذا العمل القول بأن موسيقى فريد أفضل من غنائه