كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009

فريد الأطرش 1915 - 1974

فريد الأطرش عرف كملحن ومطرب وعازف عود ، لحن لنفسه ولآخرين وغنى من ألحان غيره فى بداية مشواره ، ، ولفريد لون خاص فى الغناء والتلحين اجتذب جمهورا خاصا فى العالم العربى كما عرف بأسلوبه الخاص فى العزف على العود والتى تميزت بالاهتمام بتكنيك العزف خاصة باليد اليمنى الممسكة بالريشة ولذلك يطلق على عزفه "ريشة فريد" 

المشوار الفنى 
ينتمى فريد الأطرش إلى عائلة الأطرش من جبل الدروز فى سورية لكنه ولد فى لبنان عام 1915 وأحب الموسيقى والغناء منذ صغره ثم هاجر من لبنان إلى مصر بصحبة أمه وشقيقته المطربة أسمهان ، والتحق بإحدى المدارس الابتدائية ثم التحق بمعهد الموسيقى العربية لدراسة الموسيقى وآلة العود على يد الأستاذ محمد القصبجى والأستاذ رياض السنباطى 

بدأ فريد حياته الفنية كعازف عود فى فرق القاهرة ثم مغنيا دون أى حظ من الشهرة إلى أن قدمته إذاعة القاهرة كعازف عود فى فرقتها ثم مطربا ، وبدأ التلحين لشركات الاسطوانات لكن الحدث الفنى الأكبر فى حياته كان دخوله الميدان السينمائى ، فخاض تجربة غنية فى السينما التى قدمت له أفلاما استعراضية ضمت عددا من الأغنيات الشهيرة وبعض الأوبريتات السينمائية 

فتحت مصر أبوابها لفريد واحتضنته وظل يمارس بها الغناء والتلحين لعدة عقود قدم خلالها قائمة طويلة من الألحان تنوعت بين المدرسة التقليدية والمدرسة الحديثة

قدم فريد الأطرش فيلمه الأول انتصار الشباب مع شقيقته أسمهان عام 1941 ولفت الانتباه بألحان متطورة مثل حبيب العمر ونجوم الليل واستعان بالمايسترو الفرنسى الفرنسي فرانك بورسيل لقيادة الفرقة الموسيقية

من أشهر ألحانه "لحن الخلود" ، "وياك" ، "يا زهرة فى خيالى" على إيقاع التانجو الغربى ، "بانادى عليك" ، "الربيع" ، "أول همسة" ، وامتازت ألحانه بالمزج بين الأساليب الشرقية الأصيلة والأساليب الغربية المتطورة ، وقد تأثر خاصة بالموسيقى الفرنسية والأسبانية التى نجد كثيرا من ملامحها فى أغانيه وقد لاقى بعضها قبولا فى فرنسا فغنت بعضها مطربات فرنسيات مثل اريكوماسيان و مايا كازابلانكا 


اهتم فريد الفنية بالاستعراضات الغنائية السينمائية التى حاول فيها تقديم جميع الألوان الغنائية وقام بأدوار البطولة فى عديد من الأفلام من إنتاجه منها حبيب العمر ، لحن الخلود ، رسالة غرام ، عهد الهوى ، الخروج من الجنة ، ومثل لحساب منتجين آخرين عدة أفلام منها انتصار الشباب ،أحلام الشباب ، حكاية العمر كله ، الحب الكبير ، زمان يا حب

من أهم ما اشتهر به فريد وفريد عزفه البارع على العود وقد أضاف إليه أسلوبه المعروف المستوحى من عزف الجيتار الأسبانى وقد حرص على الظهور بالعود في حفلاته وتقديم عزف منفرد قبل الغناء استهوى جمهور حفلاته كثيرا

ممن غنى من ألحان فريد نجاة علي وأسمهان وصباح وسعاد محمد ووردة الجزائرية وشادية ومحمد رشدي ومحرم فؤاد ووديع الصافى ، ومن أشهر ألحانه لأسمهان "ليالى الأنس فى فيينا" على إيقاع الفالس الذى اشتهرت به النمسا

غلب على أسلوب غناء فريد الطابع الحزين غير أنه قدم ألحانا كثيرة عرفت بالخفة والرشاقة والمرح ، ومن أحد طقوسه الفنية الظهور فى حفلة خاصة بأعياد الربيع ليغنى أغنيته الشهيرة "الربيع" ، والتى أصبحت من علامات قدوم فصل الربيع  


نقــد فريد الأطرش

يعد فريد الأطرش من أكثر الشخصيات الفنية إثارة للجدل فى الوسط الفنى وبين الجماهير

ومن الأسئلة المثارة حول فريد وفنه عثرنا على هذه الأسئلة منشورة فى أحد مواقع الإنترنت وسنحاول الإجابة عليها ، على أن هناك أسئلة أخرى أثيرت حول فريد الأطرش تستحق التعليق أيضا 


1. بين فريد وعبد الحليم 

هل كان فريد منافسا لعبدالحليم حافظ؟
الإجابة القصيرة هى نعــم ، لكن الواقع أن فريد الأطرش قد بدأ مشواره الفنى قبل عبد الحليم بخمسة عشر عاما ، والأصح أن يكون عبد الحليم هو المنافس لفريد الذى كان قد ثبتت أقدامه فى الميدان الفنى والسينمائى عند ظهور عبد الحليم لأول مرة 


هناك عدة أوجه لتلك المنافسة 
أولا الصوت
امتلك كل من فريد وعبد الحليم أدوات مختلفة للتفرد فى الصوت ، وبينما كان صوت عبد الحليم محدودا من ناحية اتساع مساحته مما أدى إلى عدم قدرته على الوصول إلى مناطق صوتية ذات أبعاد عليا كان فريد يستعرض تلك القدرات فى عديد من أغانيه خاصة مقاطع الموال ، ومن ناحية أخرى تمتع عبد الحليم بصوت سلس وأداء طبيعى سهل بينما اضطر فريد إلى الافتعال والتكلف فى معظم أعماله 
.
ثانيــا الألحان
صحيح أن عبد الحليم لم يكن ملحنا بينما كان فريد من أبرز الملحنين وقد لحن لنفسه ولغيره ، لكن الأغنية عمل متكامل من عناصر اللحن والكلمة والأداء ولابد ان تقيم على هذا الأساس ، إذ لا يمكنك الاستماع إلى صوت جميل لمجرد سماع الصوت فإن لم يجتذب اللحن الأذن لن يصبح للصوت وحده قيمة فنية ، وفى حالة عبد الحليم وفريد كانت المنافسة بين فريد كملحن وبين ثلاثة من كبار الملحنين هم كمال الطويل ومحمد الموجى ومحمد عبد الوهاب نفسه ، وهم من لحنوا لعبد الحليم فكان على فريد منافسة هؤلاء الملحنين بالإضافة إلى المنافسة الصوتية مع عبد الحليم ، ولا شك أن المنافسة فى التلحين أصعب بكثير خاصة مع ملحنين مختلفين ويظهر أنها كانت مباراة غير متكافئة لذلك حققت أغانى عبد الحليم نجاحا أكبر ، ولا ننسى أن هؤلاء الملحنين الثلاثة كانوا يتنافسون فيما بينهم فى التلحين لعبد الحليم وبالتالى كان كل منهم يقدم أفضل ما عنده وعينه على الملحنين الآخرين ، وقد جرت منافسة شبيهة تحدثنا عنها فى موضع آخر من هذا الموقع بين محمد عبد الوهاب المطرب وبين المطربة أم كلثوم ، وكان على عبد الوهاب مواجهة ثلاثة ملحنين أكفاء لحنوا لأم كلثوم هم محمد القصبجى وزكريا أحمد ورياض السنباطى إلى جانب منافسته لأم كلثوم فى الغناء ، وقد كسب عبد الوهاب تلك المعركة فى حينها  


ثالثــا الموضوع والكلمات
تنوعت الموضوعات التى طرقها عبد الحليم بين العاطفى والوطنى الذى أكثر منه ولاقى قبولا شعبيا واسعا ساعدت على نجاحه دون شك ، بينما كان فريد مقلا فى أعماله الوطنية ، ويظهر أنه لم يكن باستطاعته الإكثار منها لسبين ، أولهما أن الحدث الأساسى الملهم للأغانى الوطنية كان الثورة المصرية وقيمها ونظمها المستحدثة ، ورغم أنها تمتعت ببعد قومى عربى ظلت القومية العربية راية من رايات الحركة الثورية فى مصر وليس محركا لها ، ولم يكن من الممكن لفريد الذى لم يكن يتمتع بأصول مصرية التعبير عن مشاعر المصريين بطريقة مقبولة أو مقنعة خاصة أن طريقة نطقه احتفظت بأصول لهجته اللبنانية ، وإن كان قد فعل ذلك فإنه لم يكن لينج من الاتهام بالنفاق أو التدليس ، ولذلك اقتصرت أعماله الوطنية على البعد العربى فقط مما أخرجه من المنافسة الوطنية 


رابعا القبول لدى الجماهير
كان عبد الحليم حافظ فى سن الشباب وكان عليه منافسة اثنين من كبار المطربين هما عبد الوهاب وفريد ، وكما ذكرنا فإنه اكتسب جانب عبد الوهاب بغناء ألحانه وأظهر عبد الوهاب مهارة خاصة فى التلحين لعبد الحليم كما أشركه فى عدة أعمال جماعية مع أصوات أخرى انضم إليها عبد الوهاب مغنيا أيضا ، وبعبارة أخرى حدث نوع من التبنى من عبد الوهاب لعبد الحليم أثمر فى النهاية عن اشتراكهما فى تكوين شركة إنتاج فنى وبهذا انتهى الموقف التنافسى بينهما ، وبقى على عبد الحليم مواجهة فريد ، ورغم اشتراكهما فى تقديم صورة المحب الرومانتيكى الضعيف فى الأغانى العاطفية إلا أن عبد الحليم قد أضاف صورا أخرى أكثر تفاؤلا بل قدم أحيانا صورا للتمرد العاطفى إن جاز التعبير ، بالإضافة إلى ذلك فإن البعد الوطنى قد حمل عبد الحليم عاليا بين الجماهير كما أشرنا حيث كان المد الوطنى هو محرك كل الأحداث فى الخمسينات والستينات ، ونعود هنا لإضافة عامل البساطة فى أداء عبد الحليم حافظ كعامل أساسى فى انتشاره حيث شعر الناس أن بإمكانهم ترديد أغانى عبد الحليم بينما كان من الصعب على الجمهور ترديد أغانى فريد الكبرى والتى ضمنها جملا لحنية صعبة تحتاج لمطرب محترف وليس باستطاعة الجمهور أداؤها ، وربما لهذا السبب كان فريد يعمد من حين لآخر إلى تقديم أغنيات قصيرة سهلة يستطيع الجمهور ترديدها 


خامسا الإعـــلام
ما السبب في عدم انتشار الاطرش كانتشار عبدالحليم حافظ ؟ هل صحيح لأنه لم يكن يقيم علاقات كثيرة مع الاعلاميين مثل عبدالحليم بإقامة الولائم؟
تعرضنا حتى الآن لأكثر من عامل أدى إلى انتشار عبد الحليم أكثر من فريد الأطرش ، لكن موضوع الإعلام موضوع شائك إلى حد ما ، وبصرف النظر عن أن كثير من الفنانين اضطر إلى مجاملة الإعلاميين وأن بعض الإعلاميين يتمتعون بلا مبالاة كبيرة إزاء الفن ويتخذون من سلطاتهم مدخلا للإثراء ويعتبرون هذا نوعا من البيزنس ، حتى أن صاحب محطة فضائية صرح بأنه لن يسمح لأى فنان بالظهور فى محطته ما لم يدفع وأنه " لو فيروز نفسها بتحب تفوت ما بتفوت إلا تدفع" ، وقد اعترف محمد عبد الوهاب بأنه كان يضطر إلى تذكير الإعلاميين بنفسه وبين الحين والآخر يطلب أحدهم تليفونيا ليسأله لماذا لم يسمع أغانيه مؤخرا ، وأم كلثوم أيضا ، فإن الحقيقة أن فريد الأطرش هو أكثر النجوم استخداما لهذا السلاح كمدخل للشهرة ، وكانت ولائم فريد هى الأكثر والأشهر بين جميع الفنانين على الإطلاق
ونضيف هنا عاملين آخرين ، أولهما أن الإعلام هو الذى سعى لضم عبد الحليم وليس العكس ، وثانيهما أنه من المعروف عن فريد الأطرش سخاؤه البالغ مع الموسيقيين الذين كونوا فرق الموسيقى المصاحبة لأعماله لاجتذابهم ، ومن المعروف عن العازفين المحترفين أنهم يذهبون إلى من يدفع أكثر ويلتزمون بمواعيد بروفاته ويهتمون بأعلى مستوى أداء له ، وقد نجح هذا الأسلوب مع فريد وحقق له مستويات مرتفعة من الأداء 


لما لم يأخذ فريد بريق عبد الحليم؟ رغم أنه يزيد على عبد الحليم بموهبة التلحين في حين أن عبد الحليم لم يلحن أغنية واحدة
سبق الإشارة إلى هذا فى أكثر من موضع 


2. بين فريد وام كلثوم 
لما لم تتعاون معه؟
سؤال ما زال يطرح الى الآن .......... وربما قد طرحه الاطرش في نفسه قبل مماته

نعم طرح هذا الموضوع أثناء حياة فريد الأطرش ليس مع نفسه فقط ولكن على صفحات الجرائد والمجلات وفى أحاديثه للراديو والتليفزيون ، ولم تخرج المناقشات فى هذا عن ابداء فريد لرغبته فى التلحين لكوكب الشرق ، وربما كان هناك مشروع للتلحين لم يكتمل ، وهناك صور نشرت لفريد مع أم كلثوم ، ومع عبد الوهاب وعبد الحليم أيضا دلت على أن كلا منهم كان يكن احتراما للآخر ويحتفظ معه بعلاقة ودية
3. ما مدى صحة أن فريد لم يغير جلده وظل محافظا على خطه ، وما قيمة ذلك؟ 
وصف " لم يغير جلده " مثير للجدل فى حد ذاته فضلا عن إطلاقه على فريد بالذات ، وقد يستخدم هذا الوصف لبيان الإعجاب بالأصالة والحفاظ على التراث الشرقى ، وقد يستخدم للذم لبيان أنه تقوقع فى أسلوب ونغمات وحركات معينة تفقده التجدد ، وقد يعنى أيضا الإشارة إلى تكرار الذات وتشابه الألحان إلى حد انعدام الإبداع بعد مرحلة معينة

وإذا استمعنا إلى ألحان فريد نجد أن فيها مزيجا من هذا كله ، فهو قد أظهر شرقية أصيلة فى ألحانه واهتم أيضا بالتراث الشعبى بالإكثار من غناء "الموال" داخل أغانيه ، وقد حبس نفسه فى مقامات معينة لفترة طويلة ، ثم تشابهت ألحانه فى الفترة الأخيرة إلى درجة التكرار ، ولكن هناك مأخذ على هذا النقد ، لأن فريد الأطرش بذل مجهودا رائعا فى سبيل تحديث الموسيقى العربية وألحانه الأولى تشهد بذلك ،وكانت له طموحات كبيرة ظهرت فى اهتمامه بمستوى الفرق الموسيقية وإدخاله لكثير من النغمات والإيقاعات الغربية بانسجام كامل فى ألحانه ، وفى العزف على العود أدخل كثيرا من التكنيك الأسبانى فى العزف على الجيتار إلى العود الشرقى ، وفى أشهر مقطوعاته فى العزف على العود كان فريد يعزف نسخة من مقطوعة أستوريا الأسبانية المؤلفة عام 1900 وقدمها على أنها من موسيقاه ، ورغم ذلك فكان له فضل إدخال أسلوب الجيتار على العود مما أعطى العزف أبعادا جديدة مميزة 


4. هل عرف فريد بالتلحين من مقامات معينة أكثر منها مثل الحجاز؟ 
نعم فضل فريد بعض المقامات للتلحين منها ومنها الحجاز لكنه استخدم مقامات عديدة غيرها
هل صحيح قول النقاد أن ألحان الاطرش لا تصلح الا له فقط؟ وقول بعضهم أنها لا تصلح إلا لأصوات نسائية؟
قد يحتوى هذا النقد على بعض التجنى ، إذ أنه قول لا ينطبق على أى ملحن ، والقول بأنها لا تصلح إلا لأصوات نسائية غير واقعى ، ولكن ربما قصد بهذا التعليق أداء فريد وليس ألحانه حيث أنه كان فى أحيان كثيرة يميل للمبالغة فى إبداء التأثر إلى حد الإيحاء بالبكاء 

 
فريد فى أعين النقاد 

اختلف النقاد حول مكانة فريد الأطرش بين الملحنين والمطربين ونورد هنا أهم الانتقادات التى وجهت لفريد

1- لوحظ على فريد الأطرش عدم قدرته على النطق السليم لبعض حروف اللغة العربية ، وقد أرجع ذلك لعدم دراسته لعلم التجويد القرآنى كما كان الحال مع رواد الفن

2- فى كتابه "السبعة الكبار" الذى لم يضم اسم فريد أخذ عليه الناقد فيكتور سحاب إهماله لتطويع صوت أسمهان للمقام الموسيقى فى أحد ألحانه مما أظهر صوت أسمهان خارج المقام فى أحد المواضع

3- يرى بعض النقاد أن نجاح بعض ألحان فريد الأطرش قد يجعل منه ملحنا متميزا مثل الموجى وكمال الطويل وبليغ حمدى لكنه لا يضعه فى مصاف الرواد الذين يشترط لاكتسابهم هذه الصفة نجاحهم فى تغيير الفكر الموسيقى وإضافة أساليب جديدة لم تكن مستخدمة من قبله

4- علق أيضا بعض النقاد على صوت فريد بأنه لا يصلح للغناء ، ويرون أنه كان عليه أن يهتم فقط بالتلحين ويترك مهمة الغناء لغيره

5- قام الفنان عمار الشريعى فى الثمانينات بإنتاج شريط كاسيت عليه أغانى فريد الأطرش كمعزوفات موسيقية ، وأظهر عمار إمكانيات فى ألحان فريد لم تكن ظاهرة فى الأغانى التى غناها فريد بنفسه ، وبدت الموسيقى أكثر جمالا من الأغانى المغناة ، وربما يؤيد هذا العمل القول بأن موسيقى فريد أفضل من غنائه

هناك 38 تعليقًا:

  1. غير معرف29 نوفمبر, 2009

    اليس من الملاحظ ان المقال به ظلم وا 1;تراء على احد رموز الغناء والتلحين العربي - ثم كيف فريد لايرقى للرواد فهل الموجي والطويل رواد - اليس ذهبت اعمالهم ادراج النسيان ويبقى الموسيقار خالد باعماله الخالده
    اليس صوته اجمل واقوى من عبدالوهاب وحليم - فكيف يترك الغناء لغيره - فيكتور سحاب متحامل والنقاد العرب يبنون النقد على حساب عدم سماعه لصالح اخرين يحبونهم - المقال به تكذيب لكاتبه فكيف يقول انه صوته قوي ثم يقول لايصلح للغناء
    فريد الذي كرمته فرنسا بميداليه الخلود وفنان عالمي رقم 26 بمتحف المانيا للموسيقى يكون هكذا
    اين خلود الموجي والطويل وبليغ من خلود الموسيقار
    ثم كيف اظهر عمار الشريعي امكانيات في الحان فريد لم تكن ظاهره - عجبي لهذا القول- هذا هراء كبير وشعوذه ولكن اقول ان اللحن الخالد المخدوم كلما وزعت فيه اشكال والوان ستجد انه يظهر مثل انه مصنوع اليوم وتكتشف فيه حلاوه وجمال اكثر
    الاداء التعبيري الاحساسي والمعنى للكلمه لا اعتقد ان احد عبر عنها خيرا من الموسيقار فريد الاطرش والحانه كتب لها الخلود وهو لحن الخلود في دنيا الوجود
    اين الاطلال ومثيلاتها التي اثبتت فشلها في الخلود وبها اقتباسات - اين هؤلاء الان لقد اندثرت اعمالهم وعفا عليها الزمن
    اين انتاجهم في شتي الالوان
    فالموسيقار غنى كل الوان الشعبي والكلاسيكي والمونولوج والاوبريت والديالوج الخ ماعد الدور والموشح ايمانا منه بعد اضافه جديد في على ماقدمه الرواد السابقون - اليس من الجهل العلمي الموسيقي قول ان الطويل والموجي رواد
    عجبي

    ردحذف
  2. عزيزى الزائر
    كنت أتمنى أن تعرفنا بنفسك قبل كتابة كل هذا الكلام وإظهار تعصبك الأعمى لأحد الفنانين
    هوه قريبك وللا حاجة؟!
    لا تعصب ولا تشنج فى الفن يا صديقى ، ولا داعى لأن تصب جام غضبك علينا وتتهمنا بتهم باطلة
    والحقيقة أن تعليقك من الناحية الموضوعية لا يستحق الرد عليه ولكن فقط التزاما بحرية الرأى نتركك تقول ما تشاء وننشر كلامك على الجمهور وهو الحكم الأخير ولست أنا ولا أنت
    هذه الأيام يوجد تيار قوى لاستعادة الأعمال الفنية القيمة ونشرها من جديد ، الملاحظ أن ألحانا كثيرة تعاد إذاعتها بل وتخصص لها قنوات فضائية خاصة ، ولكن نصيب فريد من هذه الحركة ضئيل جدا ولا يكاد أحد يذكره
    أتركك إلى الجمهور مع تعليقكك الساخر "أين الأطلال ومثيلاتها التى أثبتت فشلها فى الخلود" وأن صوت فريد " أجمل وأقوى من صوت عبد الوهاب وحليم"
    هذه الأحكام أطلقتها أنت وإذا كان هذا هو ذوقك فأنت حر فيه أما ما يراه الناس فلن تستطيع تغييره

    ردحذف
  3. إكمالا للتعليق السابق ، تحت عنوان فريد فى أعين النقاد ذكرنا "يرى بعض النقاد أن نجاح بعض ألحان فريد الأطرش قد يجعل منه ملحنا متميزا مثل الموجى وكمال الطويل وبليغ حمدى لكنه لا يضعه فى مصاف الرواد الذين يشترط لاكتسابهم هذه الصفة نجاحهم فى تغيير الفكر الموسيقى وإضافة أساليب جديدة لم تكن مستخدمة من قبله"
    الحقيقة أن هذه هى شروط الريادة فى أى مجال ، فى الفن كما فى العلم والأدب
    واضح من هذا الكلام أن الموجى والطويل لا تنطبق عليهما صفة الرواد لعدم توفر شروطها وهذا يقصر صفة الريادة الحقيقية على الخمسة الكبار ويضع الموجى والطويل وبليغ حمدى وفريد الأطرش والشريف وغيرهم من الملحنين المتميزين فى نفس المستوى
    ونظرا لأن مصطلحات الريادة والرواد استخدمت كثيرا بصفة مجازية فقد ظهرت مصطلحات جديدة مثل "الرواد الأوائل" "الكبار" "العمالقة" وغيرها تمييزا لأصحابها وتكريسا لفضلهم فى التطوير والتقدم

    ردحذف
  4. رسلان شكيب عزام09 ديسمبر, 2009

    فريد الاطرش افضل مطرب وملحن وعازف عود في تاريخ البشرية وحتى ممثل بارع وانسان من اعلى درجات الخلق والكرم فريد اسمه فريد رقم واحد لا ياتي الزمان بمثله كفاكم هراء فريد قمة الاحساس والصوت واللحن والفن .رسلان شكيب عزام

    ردحذف
  5. غير معرف28 يناير, 2010

    يا جماعة و الله عيب نقعد نقول كلام ما له اساس و نقعد نزاود على الموسسيقار فريد بعد ما اضاف للموسيقى العربية ولا يكفي انه لم يأخذ حقه و المكانة الموسيقية التي يتحقها في مصر لان المصريين معروفون بعنصريتهم للمصري فقط و هذا ما يعيبهم الفن الجميل ليس له بلد.

    ردحذف
  6. كلما قرأت شيئا من هذه التعليقات الفجة أشعر بالأسف لمنح الحرية لكل من هب ودب ليكتب كلمة لأنها قد تستخدم فى الشتم والسباب والكلام الفارغ ، وكنت اتوقع من محبى الفنون التى تسمو بالنفوس أن يكونوا على خلق كريم ويتمتعوا بلسان عف يزين كلماتهم الأدب والذوق
    وهنا لا أرد على الكاتب الذى لم يجرؤ على كتابة اسمه بجانب هذا السب العلنى فى شعب بأكمله ، هنا فقط أبين الحقائق والوقائع الدامغة التى تبين لجمهور القراء زيف هذه الادعاءات وسواد قلوب من يروجون لها ولا دافع لهم فى رأيى غير التعصب الأعمى المقيت والذى لا يخرج عن عقل ناضج أو نفس سوية ، وصحيح أن الفن الجميل لا بلد له ولكن أول من عمل بهذا هم المصريون الذين احتضنوا ورعوا وأحبوا كل فنان جاء عبر الحدود دون تفرقة أو تمييز ، فريد الأطرش ، أسمهان ، فايزة أحمد ، صباح ، وردة الجزائرية ، لور داكاش ، نجاح سلام ، سعاد محمد ، نور الهدى ، وعشرات غيرهم
    لعشرات السنين لم يعرف معظم الشعب المصرى الذى يحب الفنون ويرعاها منذ آلاف السنين أن هؤلاء الفنانين جاءوا من بلاد عربية أخرى غير مصر ، وظل الناس يعاملونهم بكل الحب والترحاب حتى رحلوا إما عن البلد وإما عن الدنيا ، لم يستثن من هذا غير الذين فضلوا لأنفسهم الشهرة باسم بلادهم مثل وردة الجزائرية أو لطيفة التونسية أو مثل ذلك ، ولما وصلنا إلى عصر الإنترنت بحث الناس عنهم فى قوائم المطربين التى قسمتها مواقع أنشئت من خارج مصر على الشبكة حسب الدول فلم يجدوا أيا منهم تحت اسم مصر ، ترى ماذا تقول لنفسك عندما تبحث عن فريد الأطرش فى دولة مصر ولا تجده؟ هل سقط سهوا؟ كيف كل هذه الأسماء أصبحت فجأة سورية ولبنانية وجزائرية وغير ذلك؟ ، كلها نسبت فجأة إلى دولة الميلاد حتى وإن جاءوا منها وهم أطفال صغار وقدموا كل فنهم فى مصر .. من الذى فرق وميز ووزع وقسم ونسب؟
    ثم أن فريد الأطرش أخذ حقه وزيادة فى مصر وكرم من الجمهور ومن الدولة المصرية ورئيسها الراحل جمال عبد الناصر ، ولو لم يكن فى مصر لما سمع عنه أحد .. نعرف كيف جاء فريد طفلا لاجئا هو وأسرته إلى مصر ليتعلم فى مدارسها ثم فى معهد الموسيقى العربية بالقاهرة على أيدى أساتذة مصريين ، ثم أجازته الإذاعة المصرية مطربا وملحنا وأقام الحفلات على أكبر مسارح القاهرة ثم أنتج أفلامه فى مصر وعرضتها دور السينما المصرية قبل أن تعرف دول المنطقة السينما ، وفريد أصبح مليونيرا فى مصر وتمتع بحرية كاملة فى حياته وفنه بل ونافس الملحنين والمطربين المصريين ولم يضيق عليه أحد واحترمه الجميع .. هل أخذ أيا من هذا فى لبنان أو فى أى مكان آخر؟ الحديث بغير هذا لا يعكس الحقيقة ولا يمت لها بصلة .. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ..

    ردحذف
  7. أ.احمد عبد الحى30 مارس, 2010

    هل من اصول النقد ان نميز مكان ميلاد الفنان ام اعماله التى تتحدث عنه ان فريد غنى اعمال وصلت للعالميه مثل اغنيه يا زهرة فى خيالى التى وزعت فى روسيا كما ان اغنية يا جميل غنتها مطربه فرنسيه و هى مايا كازابلانكا كما قام قام بوضع مقدمات موسيقيه رائعة لم تكن مألوفه فى الخمسينات من قبل ملحنين عصره كما ان افلامه لها احساس عالى فى التأثير على اى مشاهد ولا ننسى ابدا مقدماته على العود التى لم يقوم اى مطرب بوضع مثيل لها فى اغانيه انه ابتكار يحسب له و انا مصرى ولا اجد فى اعماله اى شىء يستحق النقد ابدا و شكرا

    ردحذف
  8. صديقنا العزيز أحمد عبد الحى
    شكرا جزيلا لتعليقك وآرائك
    نعم النقد له أصول وهى التحليل الموضوعى والفنى بدون تحيز ولا آراء أو أحكام مسبقة

    لكن آخر عبارة فى تعليقك تدل على أنك قد قصدت "الانتقاد" وليس "النقد" ..

    أما ذكر بعض التعريف عن حقائق اجتماعية أو ثقافية تخص شخصية ما فهو لا يدخل فى هذا ولا ذاك
    لعل الصورة وضحت لك الآن .. تقبل تحياتى ..

    ردحذف
  9. سيبقي فريد حاله فريده لاتتكرر
    كان في زمنه الالف الملحنين والمطربين
    واستطاع ان يثبت تواجده وقد غنت له نجاه وجلس معه عبدالوهاب واندهش من فنه واصبته الغيره الفنيه
    واخير العالم العربي يعرف فريد اكثر مما يعرف الموجي وبليغ والموجي قدم روائع وبليغ كذالك لكنهم لايحظون بشهره فريد

    ردحذف
  10. غير معرف17 يوليو, 2010

    لو كان فريد الأطرش مصريا لكانوا اعتبروه من اهرام مصر .
    انا لا افهم ما هو وجه المقارنه بين فريد وعبد الحليم؟؟ فريد مبدع بمعنى انه خلق موسيقى والحانا لم تكن قبله ولن يستطيع احد ان يصاهيه فيها بعده -- اما عبد الحليم الذي يجب ان يقارن بمحرم فؤاد ومحمد رشدي ووليد توفيق واضرابهم من المؤدين الذين غنوا الحان غيرهم ومن اكبر ألأدله على ان هذه المقارنه مجحفه ومشبوهه وخبيثه ان عبد الحليم يقلده المئات من المؤدين الجيدين لا بل حتى ان بعضهم يتفوق عليه وفريد لا يستطيع احد ان يقلده -- في هذا دليل اكيد على ان فريد " نسيج وحده " وإن قورن باحد فيجب ان يقارن بالسنباطي وزكريا احمد والقصبجي وسيد درويش
    فهؤلاء اضرابه واشباهه من المبدعين اما حليم وام كلثوم وغيرهما من المؤدين فإن هؤلاء لم يبدعوا موسيقى وابداع الموسيقى شيء ليس بالهين وليست هذه المقارنه سوى مؤامره على فريد الأطرش المبدع والأمير المتواضع الذي كان يانف من محاربة الخبثاء باسليبهم الرخيصه بدءا بعبد الوهاب ثم حليمه وام كلثوم الى الأعلام المصري الضيق الأفق والعنصري والمسير بنوايا عناكب خلف الكواليس والتاريخ يشهد على ذلك .. ولكي لا يكون هنالك تعميم فانه يوجد بعض الأقلام النظيفه والألسن النظيفه والتي تعطي كل ذي حق حقه لكنها اصوات خجوله لا تنال المنبر الواسع لتقول رأيها .

    ردحذف
  11. الأستاذ غير المعرف .. نحن معك فى عدم صلاحية المقارنة بين فريد وعبد الحليم كون الأول ملحنا ومطربا وهو ما يضعه فى خانة المبدعين بينما لم يخرج دور عبد الحليم عن الغناء وهو ما يخرجه من هذه الخانة ويضعه فى قائمة المؤدى لإبداعات غيره ،

    ونحن معك أيضا فى أن عبد الحليم ليس وحده من ينطبق عليه هذا الوصف وأن شأنه فى ذلك شأن كل المطربين من أول أم كلثوم حتى محرم فؤاد ومحمد رشدى وشادية وغيرهم

    لا أحد يعترض على هذا التصنيف العام والذى يصف دور كل فنان داخل الحركة الفنية ، وهذا التصنيف لا ينقص من قدر أحد ولا يزيد منه طالما نحن نصف إنتاجه ودوره وليس شخصه ولا جنسيته

    نحن معك أيضا فى أن المقارنة ، تبعا لنفس التصنيف ، يجب أن تكون بين ملحن وملحن أو بين مطرب ومطرب ولا يجوز الخلط بين التصنيفين وإلا اعتبرت المقارنة فاسدة أو مجحفة على أقل تقدير

    أما الأسباب التى سقتها لإيمانك بنظرية المؤامرة وبالذات لافتراضك متهمين بعينهم واتهامك لعبد الوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم بممارسة التآمر والعنصرية فليس لديك ولا لدى أى إنسان دليل عليه ، وليس من باب الحق ولا الإنصاف الذى تبحث عنه أن تكيل التهم هكذا للناس دون دليل ودون حق خاصة بعد وفاتهم ، وكيف يكون ذلك قائما للآن والمتهمين قد رحلوا عن عالمنا ورحل معهم كل من كان فى أجهزة الإعلام فى تلك الفترة التى مضى على انتهائها أكثر من ثلاثين سنة .. أين تأثير هؤلاء الآن مع أن نفس الأسئلة والمقارنات مازالت قائمة؟

    بالنسبة لما ورد فى هذا البحث عن فريد ومقارنته بعبد الحليم فلم يكن هذا من تأليفنا ولا من اقتراحنا ، فقط أوردنا ما يتردد فى مناقشات على الإنترنت التى لم يعاصرها أحد من هؤلاء الفنانين وقمنا بالرد عليه ، أى يجب أن تلاحظ أن هذه الأسئلة كانت كلها بعد وفاة كل هذه الأسماء وبالتالى لا يمكن أن يكون لهم دور فى وجودها

    وتفسيرنا لملاحظاتك أن هذه تساؤلات عامة بين الجمهور ، ونسبة كبيرة من هذا الجمهور لا تفرق كثيرا بين الملحن المبدع والمؤدى صاحب الصوت ، هذه هى حال جمهورنا العربى الذى لا يحفظ للمبدع دوره ولا يذكر غير المطرب
    لعلك تعرف أن ملحنين كبار مثل القصبجى وزكريا أحمد ليس لهم عند معظم الجمهور أى ذاكرة أو ذكر أو حتى معرفة ، وتعرف أن معظم عشاق صوت أم كلثوم لا يعرفون أسماء ملحنيها وأن عشاق صوت عبد الحليم هم أقل دراية بأسماء من لحنوا له مثل الموجى أو الطويل أو حتى عبد الوهاب نفسه ، هذه حقيقة الجمهور ، وهذه النظرة الجماهيرية المهتمة بالمطرب دون الملحن هى التى أدت إلى المقارنة أيضا بين عبد الحليم وعبد الوهاب قبل اعتزال عبد الوهاب الغناء ، وكان شائعا بين الجماهير أن يسأل أحدهم الآخر " تحب تسمع عبد الوهاب أم عبد الحليم "وهذا دليل على أن فريد لم يكن وحده ضحية مثل هذا السؤال

    ولكن فى كافة الأحوال يجوز المقارنة بين صوت وصوت سواء كان أحدهما ملحنا أم لا وهذا حق للجمهور وللنقاد وأمر منطقى لا يجب أن يثير الاعتراض
    أخيرا نود لفت نظرك إلى موضع آخر فى هذا الموقع بعنوان "لحن الخلود لفريد الأطرش – تحليل موسيقى" علك تطمئن إلى أن آراءنا تأخذ بعين الاعتبار التوصيف الحقيقى للمبدعين ، نلفت نظرك أيضا إلى أن تقديم الفنانين هنا يعتمد أساسا على أعمال المبدعين وهم الملحنون بالدرجة الأولى ، وستجد أن قائمة المطربين فى هذا الموقع لم تتجاوز أم كلثوم وفيروز ، وأن عبد الحليم لم يجد له مكان هنا حتى الآن بينما وجد فريد مكانا مميزا
    وختاما كنا نتوقع وأنت تعرفنا برأيك وتنتظر منا نشره أن تعرفنا بنفسك أولا ، ولا ندرى لماذا تخشى الإعلان عن شخصيتك ما دمت تعبر عن شيء تعتقد أنه الحق والصواب وأن غيره مؤامرات ودسائس .. تحياتنا

    ردحذف
  12. إن الموسيقار الكبير فريد الأطرش قد غنى بمختلف اللهجات ..المصرية..والسورية(دايما معاك) واللبنانية (أوراق الشجر) والخليجية (أجل بهواك) وأظهر بأنه من أكثر المطربين مقدرةعلى النطق السليم للحروف وهذا لامجال للشك فيه.
    في كتاب السبعة الكبار لم يراعي المؤلف المنهجية العلمية والموضوعية وإنما إعتمد على رأي شخصي غير مقرون بدلائل حقيقية علماً أن الكتاب هو بالأساس أطروحة لنيل درجة الماجستير وكان يجب أن تتوخى الموضوعية والمنهجية العلمية في سرد المعلومات...فبالتأكيد الموسيقار فريد الأطرش هو مجدد ومطور للموسيقى وأمبر الدلائل: منحته فرنسا ميدالية الخلود الذهبية كمبدع عالمي ومنحته تركيا جائزة أفضل عازف عود في العالم وإعترف به العالم الغربي (الذي يعتمد العلم في تقييمه للامور لا المزاجية والتحيز والرأي الشخصي) كمبتكر في مجال الموسيقى.
    أما أن صوته لا يصلح للغناء ..فهذا كلام لا معنى له ..فما تفسير الإنتشار الواسع لفريد وأغانيه في تلك الفترة وعشق الجمهور لفنه على إمتداد الوطن العربي ..أما الآن فإن عدم إنتشار أغاني الموسيقار فريد الأطرش كالسابق يعود إلى الظلم الإعلامي الذي يمارس على فنه أولاً...فلا حفلات لفريد تعرض حاليا على الشاشات ونادراً ما تضع المحطات أو الإذاعات العربية أغانيه أو موسيقاه وثانياً لانتشار الفن الهابط واتجاه الناس عموماً إلى الأغاني الحديثة الخالية من الطرب والطابع الشرقي الأصيل..وعند العودة بالزمن إلى الوراء أي إلى زمن الفن الجميل والإستماع لحفلات فريد الأطرش فسنستمع أيضاً لتفاعل كبير من الجمهور مع (موسيقى وصوت وموواويل) فريد وهذا التفاعل غير موجود بنفس الدرجة لدى غيره من المطربين...ويكفي أن الآهات التي رددها في أغنية بنادي عليك هي خير دليل على مقدرته الصوتية الكبيرة والتي لم يؤدي مثلها أي مطرب آخر..فالموسيقار الكبير فريد الأطرش هو عبقري بكل معنى الكلمة إن كان في مجال الموسيقى أو الغناء أو الأوبريت أو الموال....مع تحياتي و أرجو أن تتقبلو مروري.

    ردحذف
  13. لا يصح يا أستاذ مهاب أن تعيب فى رأى ناقد كبير مثل فيكتور سحاب مؤلف كتاب السبعة الكبار بهذه الطريقة وتتهمه بعدم المنهجية وعدم الموضوعية وتقييمه للأمور بالمزاجية والتحيز والرأى الشخصى ، مع الأسف هذه هى آفة العصر ، كل واحد مش عاجبه رأى يقول عليه غير علمى ولا يعبر إلا عن مزاج كاتبه ، خلاص ، اكتب أنت كتابا علميا و قول لنا رأى سيادتك "العلمى"! طبعا لن تكتب شيئا لأن واضح من كلامك أنك لم تدرس ما يؤهلك للقيام بهذه المهمة
    يعنى الرجل الذى قدم رسالة علمية غير علمى والأكاديمية الفنية التى أقرته غير علمية وفقط الخواجات هم الذين لهم حق نقدنا ومنحنا الجوائز أو حرماننا منها؟
    أرجو أن نقلع عن ممارسة عقدة الخواجة وفى الفنون بالذات لأن لكل شعب فنه الخاص ولن يستطيع وأكرر ، لن يستطيع أحد من الغرب تقييم فنون الشرق مهما بلغ من علم ، والفن هو أحد الميادين الكبرى التى ينطبق عليها مقولة الشرق شرق والغرب غرب ، لأن أحدا لن يقدر على تغيير ثقافات شعوب لها جذور تاريخية تقدر بآلاف السنين
    أضيف أننا فى الشرق ، على عكس ما قد تتوقع حضرتك ، نستطيع مجاراة الغرب فى فنونه بسهولة لأن أسس الفن الموسيقى الغربى بالذات تمثل جزءا من ثقافة الشرق الموسيقية وما هو موجود لديهم موجود لدينا ، لكن العكس غير صحيح ، إذ أن الأذن الموسيقية الغربية لا تستمع إلى المقامات الشرقية ولا يتوقع منها تذوقها
    ننتهى من ذلك إلى أن الحكم السليم على عمل فنى ما يجب أن يصدر ممن هو مؤهل له أى بالدرجة الأولى من إنسان شرقى تشبع بثقافة قومه وعرف تماما مغزى كل حركة وكل سكنة بالإضافة إلى الدراسة العلمية الشرقية التى لا يوجد مثيلها فى الغرب ، وإذا قدر لأى فنان شرقى الحصول على تقدير أو جائزة ما من جهة غربية فذلك يكون على أعمال بذاتها صنعت على الطريقة الغربية التى يفهمونها وهذا لا شأن له بتقييم كل أعمال فنان ما أو تاريخه الفنى ومدى قيمته
    عندما نستمع إلى عبد الوهاب فى دعاء الشرق مثلا أو فى قصيدة فلسطين تهتز مشاعرنا وتختلج أحاسيسنا ويتملكنا إحساس غامر بجو القصيدة واللحن ، من فى الغرب يمكن أن يصل إلى نفس هذا الإحساس؟ مستحيل ..
    أخيرا أرجو أن تكون قد استمعت إلى مقطوعة الجيتار الإسبانية "أستوريا" للمؤلف أسحاق ألبينيز وهى أشهر موسيقات الجيتار الكلاسيكية العالمية
    http://www.youtube.com/watch?v=bc2FovJlHjo&feature=related

    استمع إلى هذه المقطوعةالمؤلفة عام 1900 وستعلم كيف نسخها فريد نسخا دون أدنى تعديل فى تقاسيم عود فريد ، هل هذا هو مقياس الابتكار والعبقرية؟

    ردحذف
  14. الأستاذ الدكتور أسامة عفيفي أولاً مع إحترامي الكامل للآراء المطروحة في هذا الموقع والشكر لكم لفتح مجال النقاش حولها...لكنك هاجمتني سامحك الله وهذا ليس أسلوباً موضوعياً في نقاش أي فكرة ويضعف من موقفك بدليل إستخدام عبارات بالعامية, هل هكذا تعامل طلابك عندما يحاوروك بفكرة معينة؟؟؟.,وإن نقد أي فكرة لا أعتقد أنه أمر ينقص من قيمة صاحب العمل , فها أنت قد حررت مقالة وفي نهايتها نقد للموسيقار فريد الأطرش , فهل يجب أن نهاجمك أو نهاجم الناقدين ..طبعاً لا...بل نرد عليهم بالدلائل والتي قد ذكرت بعض منها......أما فيما يتعلق بمقطوعة أوستيرياس للموسيقار الإسباني إسحق ألبينيز فالموسيقار فريد الأطرش لم ينسخها كما تقول وإنما قدمها ليبين مقدرة العود على عزف المقطوعات الغربية وقد قال الموسيقار فريد الأطرش هذا الكلام في مقابلاته التلفزيونية والإذاعية وهذا ما قاله بالحرف (أنا عزفت قطعة كلاسيكية سبانيورية في مقدمة أغنية حكاية غرامي وعملت كونسرتو على العود ودة بيعملو غيتار وبيانو فأنا قدرت أعملو على العود ودة دليل على أن العود ممكن نستغلوا بالحاجات الغربية) وأيضاً إليك الرابط على اليوتيوب لتسمعه بالصوت والصورة:
    http://www.youtube.com/watch?v=iYjBeAJxDaU
    وهل يمكن أن تفيدنا ما هو مقياس الابتكار والعبقرية بالتحديد؟؟؟
    أليس فريد الأطرش هو الذي أبدع الربيع وأول همسة وسألني الليل وحكاية غرامي ونجوم الليل بالإضافة إلى الأوبريتات في السينما والتي تعتبر ملاحم موسيقية إضافة إلى التقاسيم العبقرية على العود ..أليست هذه الأعمال كلها عبقرية وإبتكار ..أم أنها أيضاً منسوخة .
    وأرجو أن تتقبل رأيي بصدر رحب ..دمت بألف خير.

    ردحذف
  15. عزيزى الأستاذ الفاضل مهاب
    شكرا لمتابعة النقاش وشكرا لإعلامنا بتلك الحلقة للفنان فريد الأطرش ( والتى تحدث فى كاملها بالعامية دون أى نقد من جانبك)
    أولا أنا لم أهاجمك لكنى فقط رددت للرجل (الفنان فيكتور سحاب) غيبته وقد بدأته أنت بالهجوم وهو لا يحرر على هذا الصفحة ، على أى حال سيجدها يوما ما وسيقوم بالرد عليك مباشرة وعندئذ ربما تكتشف أن ردى أهون بكثير ..
    ولأنى أجد قى حديثك رغبة جادة فى موضوعية النقاش فدعنا نخرج من دائرة الأسماء إلى الدائرة الأوسع التى تجنبنا الانحياز إلى أو ضد أى فنان ، وهى دائرة الأعمال الفنية بصرف النظر عن أسماء مبدعيها
    لو حللنا كلام الأستاذ فريد سنجد بعض التناقضات:
    الأول تقديم عمل تام خرج إلى الجمهور على أنه من صنع الملحن ثم الاعتراف بعدها بسنوات بان جزءا منه كان مقطوعة أسبانية
    الثانى تقديم الفنان نفسه كفنان يقدم فنا شرقيا أصيلا خالصا رغم السعى إلى تطبيق القوالب الغربية كما فى زهرة فى خيالى مثلا ( قالب التانجو)
    الثالث التصريح بأنه الوحيد الذى لا يقتبس من الموسيقى الغربية بينما موسيقاه تمتلئ بأشكال غربية كثيرة
    أخيرا أود أن ألفت نظرك إلى تحليل أحد أعمال فريد الكبرى فى هذا الموقع ( تحليل لحن الخلود )
    classicarabmusic.blogspot.com/2009/12/blog-post_12.html
    كى تطمئن إلى الموضوعية الفنية - يمكنك العثور عليه باستخدام مربع البحث - وشكرا جزيلا لك

    ردحذف
  16. أخي الأستاذ الدكتور أسامة عفيفي شكراً جزيلاً لك لمتابعتك النقاش وما أجمل كلامك (فدعنا نخرج من دائرة الأسماء إلى دائرة الأعمال الفنية الأوسع) ...فأنا لست متعصباً لأي فنان,بل أبحث عن الحقيقة العلمية وأحترم جميع هؤلاء العمالقةالذين قدموا للشرق أعمالاً فنية خالدة.
    أولاً: فيما يتعلق بردي على الأستاذ فيكتور سحاب , فأنا لم أقصد التجريح أو الانتقاد لشخصه, بل كنت أقصد أمراً محدداً وهو كيفية تحديد المعايير التي تصنف فناناً ما على أنه رائد أو مطور أو مجدد , أي أن هذه المعايير يجب أن تكون معتمدة ومحددة مسبقاً من خلال إما مؤتمرات أو خبراء في مجال الموسيقى , وهذه المعايير يجب أن توضع وفقاً لدراسات وإستعراض لمراجع كثيرة حتى يتم بنائها على أساس موضوعي وهذا ما كنت أقصده بالمنهجية العلمية والدلائل الحقيقية (فالقصد هو العمل وليس الشخص) فعندما يكون في مرجع ما كلمات مثل (في تقديري) كما في الصفحة السابعة من كتاب السبعة الكبار فهذه الكلمات ليست أسلوباًعلمياً, وهذا لاينقص طبعاً من قيمة المؤلف أو العمل ومن قيمة الجهد المبذول.
    ثانياً: هناك مراجع كثيرة ذكرت الأثر الكبير للموسيقار فريد الأطرش في الموسيقى العربية فعلى سبيل المثال لا الحصر (علي جهاد 1982 - صفحة 93) , (Zuhur 2001) و أيضاً قد أشاد العديد من الملحنين بالنمط الفني لفريد مثل بليغ حمدي وأحمد فؤاد حسن والذين إعتبروا بأن فريد واحداً من أهم مبدعي الموسيقى ليس فقط على مستوى العالم العربي وإنما على مستوى العالم (Fouad Hasan et al. In Abdelwahab 1975 ). وهذا على سبيل المثال لاالحصر وهناك الكثير الكثير من المراجع التي تثبت دور فريد الكبير في الموسيقى العربية.
    ثالثاً: بالنسبة لمقطوعة أوسترياس التي عزفها فريد على العود , أليست طريقة تقديمهابهذا الشكل بعود فريد وبمشاركة البيانو هو بحد ذاته عبقرية , لماذا يتم تجاهل هذه النقطة, ففي في فرقة موسيقية كبيرة تتكون من عدد كبير من العازفين يظهر صوت العود منافساً لجميع الآلات وهذا بحد ذاته تجديد وتطوير وشيء جديد لم يأت أحد بمثله وهذا الكلام من المراجع كما جاء في مقالة علمية (zuhur 2001): (كان يعتمد فريد على إظهار موسيقى العود بدلاً من طمرها في ضجة موسيقى الأوركسترا) وإذا عدنا لمعايير كتاب السبعة الكبار فإن فريد سيدخل ضمن هذه المعايير لأنه جاء بشيئ جديد ولم يأت أحد مثله.
    رابعاً: قام فريد بتقديم قوالب غربية بطابع شرقي مبتكر دون إقتباس فأغنية يا زهرة في خيالي فيها التانجو وأيضاً فيها الموسيقى الشرقية والموال كما في تسجيل الفيلم ويمكنك أستاذ أسامة أن تفيدنا بهذه النقطة بتحليل أغنية يا زهرة في خيالي لنكتشف الجوانب الشرقية الأصيلة فيها. وفريد هو فنان شرقي أصيل بشهادة الأستاذ عبد الوهاب وبليغ حمدي والكثير من الموسيقيين والنقاد,.
    خامساً: ألف شكر لك على التحليل الجميل للحن الخلود والذي بين عبقرية فريد في التأليف الموسيقي.
    وشكراً جزيلاً لك وأرجو أن تتقبل مروري ...دمت بخير.

    ردحذف
  17. د.أسامة عفيفى
    دكتور في الإقتباس مثلك مثل مطربك اللواء وهاب


    http://www.zeryab.org/zeryab/showthread.php?t=26835

    ردحذف
  18. العزيز سراط
    أهلا بك ومرحبا
    نعم .. وقد أقررت فى سرد المقال بأننى قد عثرت على بعض التساؤلات التى نشرت على الإنترنت فى بعض المواقع ، ومنها زرياب ، وقد لاح لى التعليقى على تلك التساؤلات لتوضيح أبعاد جديدة لم ترد فى مواقعها وأضيفت إليها تساؤلات جديدة لم تنشر لكنها تحتاج إلى إجابات لإكمال السياق
    وهذا أسلوب جائز ومتعارف عليه ولا يقلل من شأن النقاش
    ولم يكن القصد نقل المقال كما يفعل الكثيرون فأنت ربما تعلم جيدا أننى لست بحاجة لذلك
    أما لماذا لم أجب عليها فى زرياب فالسبب أن موقع زرياب نفسه ، وغيره ، ملىء بالموضوعات المنقولة من كلاسيكيات الموسيقى العربية .. بدون لا وجهات نظر جديدة ولا يحزنون!
    تحياتى

    ردحذف
  19. عندي سؤال: متى عزف فريد الاطرش "يا زهرة في خيالي"؟ والهدف ممن هذا السؤال هو ان هناك اغنية تانغو بايقاع الفالس للموسيقار الارجنتيني العظيم رودولفو بياجي اسمها بالوما و مطلعها يشبه مطلع "يا زهرة في خيالي" وهي من عام ١٩٤٥ . للاسف لم استطع ايجاد رابط لهذه الاغنية على يوتيوب

    ردحذف
  20. إلى Sal
    تحية طيبة
    قدم فريد الأطرش "يا زهرة فى خيالى" عام 1947 فى فيلم حبيب العمر

    ولكن كيف أغنية "تانجو" بإيقاع "فالس" وهما إيقاعان مختلفان .. هل لديك تسجيل للأغنية الأرجنتينية؟
    تحياتى ..

    ردحذف
  21. تحياتي د. اسامة
    اعذرني ان اخطأت في التعبير فاختصصاصي الاكاديمي هو في الهندسة لا الموسيقى ولكن مدمن تانغو. وما نقصده نحن هواة التانغو عندما نقول "تانغو فالس" هو الاغاني الارجنتينية من عصر التانغو الذهبي المؤلفة بالتوقيع الزمني (3/4) لتفريقها عن الفالس النمسوي. ولعل عندك تعبير اصح. وعندي بالفعل تسجيل للاغنية على mp3 استطيع بكل سرور ارساله الى بريدك الخاص اذا زودتني به

    ردحذف
  22. إلى Sal
    لا يوجد لدينا بريدك ، ولكن يمكنك الاتصال ببريد الموقع إذا قمت بالنقر على الرابط الموجود فى الهامش الأيسر تحت عنوان "شاركنا"
    نص الرابط: انقر هنا لطلب العضوية
    تحياتى

    ردحذف
  23. غير معرف22 يونيو, 2011

    من وجهة نظرى اعتبر الفنان فريد الاطرش رقم واحد
    فهو الفنان الوحيد الذى اشعر بان كل وجدانى يهتز عند سماع موسيقى من الحانة ولمساتة الساحرة على العودولا يقلل هذا من شان عبد الحليم او غيرة لكل انسان احساسة المختلف وبالنسبة لى اقول فريد هو اصل الطرب لمن يهوى الطرب
    مصرى وعاشق لفريد الاطرش جلال ابو قمر

    ردحذف
  24. السلام عليكم
    ليس هناك داعي للاختلاف الكبير يا اساتذة فما يقوله الاستاذ عفيفي يمثل رايه وعلينا احترام رايه ولايقلل من عظمة وشعبية الفنان الكبير ولا يخفى على احد ان الموسيقار فريد كان الاكثر شعبية في الوطن العربي وافلامه تعتبر من اهم كلاسيكيات السينما العربية رغم كونه كان منافسا لام كلثوم وعبد الوهاب وحليم مجتمعين حيث كانو في كفة وهو في كفة اخرى مع الشكر الجزيل علما اني من عشاق عبد الوهاب وام كلثوم

    ردحذف
  25. شكرا أستاذ هاشم على هذا التعليق .. ولى كلمة بالمناسبة سبق تكرارها فى سياق التعليقات الكثيرة على هذه الصفحة ، أود الإشارة مرة أخرى إلى أننى لست مع أو ضد فنان ما .. المهم هو العمل الفنى بصرف النظر عن الأشخاص ، وسبق لى انتقاد عبد الوهاب بشدة فى أكثر من مناسبة ، وبالمقابل نشرت تحليلا مفصلا لـ "لحن الخلود" من أعمال فريد فى هذا الموقع ملىء بالإعجاب والتقدير
    يمكن متابعة التحليل من هذا الرابط
    http://classicarabmusic.blogspot.com/2009/12/blog-post_12.html

    تحياتى ..

    ردحذف
  26. غير معرف01 نوفمبر, 2011

    دأسامة كما أري أنك سقت أراء الاخرين في فريد و لكن كنت أود أن أعرف هل هذه كل الاراء ؟ حتي تكون موضوعي أعتقد أنه يجب أن تسرد جميع الاراء أم أنك وجدت أن جميع النقاد كانوا يرون أن صوت فريد كان لا يصلح للغناء و لم يكن من الرواد ؟ و كنت أود أن أعرف رأيك الشخصي في فريد ؟
    د أحمد.

    ردحذف
  27. غير معرف02 نوفمبر, 2011

    لاشك ان عبد الحليم فنان موهوب , لكن الثوره المصريه ساعدت كثيرا في تلميعه واظهاره اعلاميا من خلال مساندة عبد الناصر له لدرجة اصابته بالغرور وتطاول على ام كلثوم في احد الحفلات , وكان لعبد الوهاب دور كبير في دفعه للأمام لينافس به موسيقار الأزمان , كما ان مجاملة بعض الأعلاميين له كان اغلبها للأسف على حساب الموسيقار فريد الأطرش , ودار في الخفاء الكثير من المؤامرات والمنافسه الغير شريفه , وتم دفع عبد الحليم بالأغاني الوطنيه التي تمجد الثوره اغلبها بأسلوب قصصي يمجد شخص عبد الناصر الذي كان بحاجة الى هذا ليرسخ وجوده محليا بعد اقصائه لمحمد نجيب , ومع ان عبد الوهاب وفريد وام كلثوم قدموا الكثير من الأغاني الوطنيه التي تناصر الثوره ورئيسها ,الا ان كلمات صلاح جاهين والحان الطويل والموجي لقيت الأحتظان من كل رموز الثوره بصفتهم شباب سيقبلهم الشعب في لباس جديد يستهوي الشباب , الخلاصة ان الثوره ورموزها هي من دفعت بعبد الحليم الى الصداره , ودونها كان سيقف في نفس صف محمد رشدي والتلباني ومن على شاكلتهم

    كلمه حق انت تنكرها

    ردحذف
  28. أهتم فريد فى أعماله بأستعراض نفسه وامكانيات صوته وموهبته فى عزف العود على حساب قيمة ما يقدمه من فن وعلى جانب آخر كانت معظم ما يشغله هو قضايا العراك مع من يراهم يسحبون البساط من تحته وعجزه عن منافستهم مثل الاستاذ محمد عبد الوهاب -فى التلحين- وعبد الحليم حافظ -فى الغناء وحب الجمهور- وطبعا أم كلثوم لفشله فى اقناعها بالغناء له وانبرى فريد تلميحا تارة وتصريحا تارة اخرى يكيل لهؤلاء الادعاءات بمحاربته عل وعسى تكسبه هذه التصريحات عطف الجماهير وكنا نراه فى احاديثه التى يتهم فيها هؤلاء يتصنع المسكنة وكيف انه انسان غلبان يحيط به الاشرار تصنعا لا يليق بشخص يحترم نفسه واحيانا اخرى ينقلب الى شخصية عدوانية ويصف بعض الملحنين الذين غنت لهم أم كلثوم - ويقصد بليغ والموجى- بأنهم أنصاف ملحنين لقد كان رحمه الله مثالا لمرضى الفصام وتصور الذات بحجم لا يراها فيه من حوله.

    ردحذف
  29. أنا من الجزائر. قد لا تصدقونني حين أقول بأنه في سنوات الستينيات والسبعينيات و الثمانينيات كان الموسيقار فريد متربعا هناعلى الساحة الغنائية بدون منازع من اي مطرب من الشرق أوالغرب أو من الوطن .كانت تقدم أغانيه في الإذاعةبشكل مفرط يدعو للاستغراب والتساؤل بمعدل أغنية كل ساعتين او ثلاث طوال النهار والليل وفي أغلب الفقرات و البرامج اليومية و الأسبوعية،نعم كل الأغاني كانت تقدم دون تمييز من أول ياريتني طير إلى ياحبايبي يا غايبين وكل الأوبريتات و الثنائيات واغاني الأفلام والحفلات، في الوقت الذي لا تقدم فيه أغاني المشارقةإلا نادرا وأغلبة الفنانين لا يكاد يسمع بهم احد .يوميا كانت تخصص الأغنية الاخيرة من برنامج ما يطلبه المستمعون لما كان يعرف بالموسيقار ثم الموسيقار الراحل فريد.أفلامه كانت تقدم في كل الاعياد الدينية وكأنها جزء من احتفالياتها.اسطواناته كانت لدى العام و الخاص المثقف و الجاهل. وبدرجة مماثلة إن لم تكن أكبر كانت أغاني الموسيقار فريد تطغى على إذاعات المغرب التي تلتقط في الجزائر.مع بداية السبعينيات ارتفع رصيد الأغاني المقدمة لعبد الحليم حافظ ليحتل المرتبة الثانية.موته كان صدمةمروعةتصدرت نشرات الأخبار وخصصت له ندوات و جلسات مطولةفترة طويلةواعتبر إيذانا بتدهور الأغنية العربية. لقدوجدالناس في هذا العملاق ما افتقدوه في غيره من صدق وإحساس وعذوبةوشجى.واكتشفوافيه الفنان العربي الشامل المبدع الملهم.أفلا يحتسب هذا لصالح العملاق فريد على أنه أكثر الفانين شهرة في الوطن العربي والذي له أكبر الإيداعات من الأفلام والاسطوانات.لماذا يقارن اليوم بأشخاص سمعتهم محصورة في أوطانهم ولولا الفضائيات و النت لماسمع بهم إلا القلة.ألا يؤخذ رأي المواطن العادي في الحسبان ولماذا يصادر على الذوق العام. هل يصدق أحد أن الاستاذ فريد فنان عادي لم يترك بصمات. لقدتشنفت الأسماع بصوته و تهذبت الأذواق بألحانه وتمتعت الأعين بأفلامه.سواء وضعه الاكاديميون ضمن الخمسة او العشرة أو المليون الكبار أو أهملوه سيبقى في قلوب مئات الملايين الصامتة المهملة - على امتداد الخريطة العربية - فنانهم المفضل و لحنهم الخالد.

    ردحذف
  30. عملاق مثل فريد الأطرش قدم أعمال بحجم نجوم الليل و بنادي عليك و أول همسة و الربيع و كلمة عتاب و زمان يا حب و حبيب العمر و وردة من دمنا و ختم الصبر و من يوم جفاكي و و يا زهرة في خيالي و يا ليالي البشر و ياللي هواك شاغل بالي ... و ارحمني و طمني و ساعة بقرب الحبيب و قلبي و مفتاحه و مخاصمك يا قلبي و حبيبي سهرني و تعال سلم و أحبابنا يا عين و قوليلي إيه و فوق غصنك يا لمونة و يا جميل يا جميل و روحي و روحك .... و ...و ...
    أقول أن من لحن و غنى هذه الكنوز لن يضيره أن يخرج أشخاص معدودون على أصابع اليد الواحد ليقولوا عنه ما قرأته في جملة مقالك يا دكتور أسامة ...
    يكفيه هذا التنوع من لحن الخلود إلى ما قلي و قلته مرورا بكل تلك الزهور الندية التي لا تزال تتألق حتى يومنا هذا تشير بإصابع الفخر إلى مبدعها ... العملاق فريد الأطرش ...
    رصانة السنباطي و خفة عبد الوهاب و عمق زكريا أحمد و نقاء القصبجي اختزلها مبدع واحد هو فريد الأطرش ...
    أول من طوع الإيقاعات الغربية بكل خفة .. و أول من أدخل الآلات الموسيقية الغربية بكل انسجام و أول من مازج بين الموسيقى الشرقية و الغربية في أغنية واحدة بكل إبداع و انسيابية و أول من قدم الأوبريت الغنائي في الموسيقى العربية و أول موسيقار عربي يصل إلى العالمية وأول من غنى بكل الألوان والمقامات العربية على اختلافها باتقان ...
    أتعجب من كلمة لم ينجح في أن يحقق جمهورا كجمهور عبد الحليم ..!!
    إن كنت صغيرا في السن اسأل من هم في السبعين و الثمانين الآن ...اسألهم من كان نجم الغناء الأول في الوطن العربي مع أم كلثوم(ليس في مصر فقط) ... اسألهم من كسر الأرقام القياسية على شبابيك التذاكر ..
    اسألهم عن شم النسيم ... و الربيع ...
    لم يحضر عبد الناصر حفلا غنائيا سوى لأم كلثوم و فريد و لم يزر عبدالناصر أحدا من الفنانين في منزله إلا فريد الأطرش .. نعم ليس مقياسا فنيا و لكن مقياسا لوزن فريد الأطرش في ذلك الوقت ...
    ..
    اتركوا جمالية الصوت و تحدثوا عن قوته و مساحته فالجمال نسبي ... بالنسبة لي صوت فريد الأطرش ثم صوت عبد الوهاب أجمل من صوت أم كلثوم رغم تفوق الأخيرة بالمقدرة الصوتية ... و فنيا وعلميا لا أجد صوتا بقوة صوت أسمهان ... و لا صوتا أجمل من صوت فيروز (كجمال فقط)...
    لا أدري كيف يمكنك المقارنة بين عملاق جمع المقدرة الصوتية و اللحنية و الأداء مع مغني كعبد الحليم ..؟!
    عبد الحليم رغم نجاحه و تميزه إلا أنه لا يمكن وضعه في طبقة العمالقة غنائيا ( أم كلثوم و فريد و عبد الوهاب) و لا لحنيا لافتقاره أصلا لهذه الموهبة ...
    أرجوكم يكفي تشويها للحقائق ..

    ردحذف
  31. عزيزي maeen alsaleem10
    لم أستطع قراءة اسمك بالعربية فنقلته كما هو
    ولعل في هذا مثال واضح لكيفية اختلاف الناس في قراءة الأشياء رغم أنها هي نفسها
    لا أحد يحاول "تشويه" أية حقائق هنا .. وما قد يكون بالنسبة لك حقيقة قد يكون بالنسبة لآخرين وهما أو على الأقل قراءة أخرى.
    في الفن ليست هناك "حقائق" إلا التواريخ والأشخاص والأحداث .. أما قراءة الفنون فتظل للأبد رهن الأذواق والمفاهيم المتباينة لنفس الأشياء ، ولولا هذا لما أصبح الفن فنا .. ومثال آخر .. تعلم أن نفس الكلمات يمكن أن يلحنها أكثر من ملحن وباختلاف تام، وهناك نماذج كثيرة في هذا المجال ، وفي النهاية يبقى الفن وجهة نظر .. سواء من صانعه أو من متلقيه.
    وليت هذه الأمور تحل بسؤال الآخرين فلن يجد السائل إلا وجهات نظر أيضا .. وعبد الحليم نفسه تهكم كثيرا على الفن القديم ولم يؤثر ذلك في جمال القديم وحلاوته وإقبال الناس عليه حتى بعد عشرات السنين
    وكنت أتمنى أن تستمر في ما أشرت إليه من "أقوال البعض" دون التعرض لي شخصيا .. هذا غير مقبول منك ، ولاحظ أنني لا أكتب بصفة شخصية وأترك المجال مفتوحا للآراء والانتقادات ، وإذا راجعت ما كتبته عن فريد في هذا المقال وغيره ستجد أنني أعلق أقوال قيلت فيه وفي فنه ، وكان يمكن كما يفعل آخرون ، أن أكتفي بوجهة نظري وأقول ما أشاء إيجابا أو سلبا ، لكن الفن ملك للجمهور ولن تكون مهمتي تقييد حرية الرأي والتعبير أو مصادرة آراء الآخرين ..
    وللآن أنا شخصيا لم أقل رأيي في فريد .. وكل ما تقرؤه ليس رأيي الخاص .. والحقيقة أن هناك اثنين من الفنانين الكبار هما الأكثر إثارة للجدل باستمرار .. فريد الأطرش وبليغ حمدي .. وعدم الكتابة عنهما بالمرة أفضل من التعرض للهجوم من بعض المتعصبين لهما لأن التعصب "أعمى" كما تعلم .. ولكني لا أرضى تجاهل بعض فنانينا ما دمنا نتحدث عن الفن بشكل عام وهو في رأيي ثروة قومية لا تقل أبدا عن الجيوش الجرارة والأموال الدوارة .. ونحن نعرض الفن لكي نستفيد من تجاربنا وليس لكي نتعرض لسيرة فنان أو آخر . وأي فنان هو جزء عزيز من تراث الأمة وليس من مصلحة أحد هدم ما بناه السابقون كل على قدر اجتهاده ..

    ردحذف
  32. أعتذر منك يا دكتور إن فهم من كلامي تهجما شخصيا عليك ... و قد يكون الانفعال ما جعلني أكثر حدة من المقبول ...

    أتفق معك على اختلاف الأذواق .... لأنني واجهت شخصيا من يرى هيفاء وهبي أكثر أهمية من أم كلثوم ..!!

    و لكن أنا أتحدث فنيا و تكنيكيا...

    قال الموسيقار الراحل الرائع بليغ حمدي في إحدى مقابلاته مع الإذاعة أو التلفزيون ستجدها على اليوتيوب ..
    قال قال عبد الوهاب لفريد الأطرش لديك أغنية لو تريد أكتب عشرة أغنيات من ألحاني باسمك و تعطيني هذه الأغنية أسجلها باسمي ( على سبيل الإعجاب ) ... الأغنية هي (أنا و اللي بحبه )
    في التسعينات يا دكتور شهدت بنفسي تقريرا - لا أذكر في أي سنة بالضبط - أن اسطوانات فريد الأطرش الأكثر مبيعا بين المطربين العرب ...
    ما يؤخذ على فريد الأطرش هو نبرة الحزن الواضحة في صوته ... و أنا أجدها ميزة تميزه عن غيره ... و ألحانه الخفيفة التي غناها و لحنها لغيره تشهد ببراعته في الموسيقى الإيقاعية (السعيدة) ...

    لم يتحدث أحد من النقاد عن أغنية يوم بلا غد أو غنية وردة من دمنا
    رغم أنهما من الألحان المتميزة و أعتبرهما فتحا لفريد الأطرش من حيث الأسلوب ( كل واحدة لها أسلوبها المختلف المتميز) ...

    إن كانت عظمة السنباطي تتجلى في ألحان معينة تتربع الأطلال على قمتها و روعة عبد الوهاب في النهر الخالد و أنت عمري و ألحان أخرى أيضا

    فإن إبداع فريد الأطرش يتجلى في مجمل ألحانه و على قمتها لحن الخلود و نجوم الليل و أول همسة ...

    شكرا لسعة صدرك
    تحياتي

    ردحذف
  33. رغم احتضان مصر الجبيبة للموسيقار فريد الاطرش وغيره من المطربين الا وبكل صدق حاولت تحجيمه عندما سبب صداع لجميع الملحنين لدرجة ان السنباطي وصفه بانه ملحن درجة ثانية اليس هدا اجحاف؟ فريد نجح مع جميع المطربين والمطربات بينما السنباطي فشل مع الجميع ماعدا ام كلثوم لحن مئات الالحان لغير ام كلثوم ولم ينجح غير 4 اغاني وهدا دليل بان لولا ام كلثوم لما وصلت الحانه اي مكان ولحت لعبدالحليم وفشل معاه. اما عبدالوهاب لا سبيل لمقارنته بفريد لان جميع الحانه مقتبسة اقتباس كامل من المقطوعان العتلمية وهدا مورخ. الاخ سحاب يمثل نفسه فقط هو ازاح فريد لانه مثل ام كلثوك وغيرها مايحبو فريد لانه الوحيد الحايز جوائز عالمية والوحبد الحائز على 5 جوازات وهل فيه عظمة اكثر من دي؟؟ لا اعتقد دلك

    طارق الكندي

    ردحذف
  34. غير معرف12 أغسطس, 2013

    الموسيقار فريدالأطرش لم يقتصر إبداعه على مجال واحد مثل أم كلثوم و لا على مجالين مثل عبد الوهاب والسنباطي وعبد الحليم.بل كان نشاطه موزعا على مجالات أربعة،وكان حريصاعلى أن يبدع فيها كلهابنفس القدر.حيث أوجد لنفسه أسلوبا خاصافي التلحين وطريقة منفردة في الأداءو تقنية مبصومة في العزف وإطلالة لافتة في التمثيل.نجح في ذلك كله ببراعةوتميز فكان من الطبيعي أن يكتسب حب و تقدير جماهير عريضة في العالم العربي،وجدت فيه ما افتقتدته في غيره من تكامل و شمولية هما نتاج موهبةواجتهاد.ليس من السهل على أي فنان أن يكون لك باع في ميدان واحد،فكيف لمن شنف الآذان و سحر الأعين وحرك الوجدان و ألهب المشاعر على مدى اجيال متتاليةوكان اسمه مقترا بالأصالةو التجديد. لا يحتاج الأستاذ فريد إلى من يصنفه في مرتبة ماعلى هواه وفي سجله أعمال جبارة تعد بالمئات يندرج معظمها - حتى لا نقول كلها - في خانة الجودةو الإتقان تجعله في الصدارة عن جدارة و استحقاق مع عمالقة الفن العربي أيا كان عددهم.

    ردحذف
  35. غير معرف12 أغسطس, 2013

    كيف يكون القصبجي و زكريا و السنباطي كباراوأعمالهم لا يقدرهاالناس إلابصوت أم كلثوم؟ لولا ذلك لما بلغت شهرتهم معشار ما نالوا من سمعة. هذه عظمة نسبية لأنهامقيدة و ظرفية فهي ناقصة.إحالة القصبجي على التقاعد المبكرخير دليل على ذلك.العظمة الحقيقية صفة قائمة بذاتهالا تحتاج إلى دعائم فرعيةأوسائط خارجية لتثبيتهاوترسيخها.الموسيقار فريد الأطرش - وفي وقت قياسي- سرعان ماشد إليه الأنظار بماأسهم به من تجديد في الأغنية العربيةعلى صعيد الطبوع و الأوزان وعلى مستوى التوزيع واستمر ذلك الانبهار و التعلق إلى آخر يوم في حياته إعجابا بموهبته الخارقة و تقديرا لمجهوده المتميز.أوبريتاته كانت لها الريادة في التفتح و الأصالةزيادة على الرسائل الإنسانية التي كانت تحملها.أغانيه تعددت توجهاتها لتشمل القصيد و الشعبي و الطويل و القصير والعام و الخاص و المرح و الحزين معبرا بهذا عن إحساسات كل الناس من كل الأصناف والطبقات الراقية منها و البسيطةفي كل أنحاء العالم العربي بل متعديا ذلك إلى الجالية العربية في كل بقاع الدنيا. ألحانه تحمل عبق الشرق و سحر الغرب فيهاالمركب المتين و السهل الممتنع ما يرضي كل الأذواق حسب ثقافتهم الموسيقيةو فدرات إدراكهم. صوته كان شاملا قويا معبرا لم يعجزه مقام. كان يتلون بتلون الكلمات و اللحن وكأنه مجموعة أصوات متكاملة.لم تزده الايام إلا تمكنا و حلاوة. تستمع إلى ياحبايبي يا غايبين فتخال نفسك تستمع إلى عمري ما حقدر أنساك مع أن الفارق يقارب 40 سنة.أفلامه كلها هادفة و راقية أبعد ما كانت عن السوقية المبتذلة التي كانت سائدةوقتها بدعوى الجمهور عايز كده.أليس هذا كافيا لأن يجعل من الأستاذ المرحوم فريد الأطرش ثالث العظماء بعد سيد درويش و محمد عبد الوهاب؟الأيام وحدها كفيلة بأن تعيد للموسيقار فريدالأطرش المكانة التي انتزعت منه بعد وفاته من طرف أناس نصبوا أنفسهم أوصياء على الفن وأن تزيده عليها رفعة و عرفانا نظير ما قدم من خدمة للفن وما أدخل به من سعادة على قلوب مئات الملايين من المحبين و المعجبين.

    ردحذف
  36. عزيزي Negui
    على الرغم من المسحة المنطقية التي بدأت بها حديثك، لكن من قال لك إن صوت أم كلثوم هو مقياس فن هؤلاء الكبار؟ لقد افترضت هذه فرضية من عندياتك ولم يقل أحد بهذا، لا قبلك ولا نظن بعدك.
    هؤلاء الفنانون جرى تقييم فنهم بمقياس ما قدموا من ألحان فقط وليس لأم كلثوم علاقة بالموضوع. وعندما يتغنى المواطن العربي في كل مكان بألحان مثل رق الحبيب وليلة العيد وشمس الأصيل وأنا في انتظارك وإنت عمري والأطلال فهم يتغنون بالألحان والكلمات بصرف النظر عن غناء أم كلثوم لها.
    أم كلثوم لم تكن، رغم تفوقها في الغناء، مبدعا لأي من هذه الألحان، ولن يكون كذلك أي مطرب على الإطلاق، المطربون كلهم أدوات توصيل ليس إلا، وليس من حقهم ادعاء الإبداع.
    وكمثال لم يغن لسيد درويش، وهو أبو الموسيقى العربية الحديثة، لا أم كلثوم ولا أي مطرب ذي شأن، إلا فيما ندر مثل فتحية أحمد، ومع ذلك بقيت ألحانه لقرن من الزمان لم يقترب من هامتها لحن لغيره. وكل من جاءوا بعده يعلمون ويعترفون بأن فن سيد درويش هو أصل الموسيقى العربية الحديثة، ولم يجرؤ أحد على أن يصف سيد درويش إلا بأنه أستاذ الجميع.
    لم يكن سيد درويش في حاجة إلى صوت عظيم كصوت أم كلثوم ليبدع ألحانه، وكذلك لم يكن أي من الأساتذة الكبار القصبجي وزكريا والسنباطي في حاجة لذلك ولكنها فقط مسالة حظ وصدفة بحتة أن ظهرت أم كلثوم في نفس الحقبة التي ظهروا فيها.
    وكما قلنا في تقديم هؤلاء الكبار، أن أيا منهم لم يكن مطربا باستثناء محمد عبد الوهاب الذي ساعده صوته وأداؤه كثيرا في تقديم ألحانه بنفسه. وسواء غنى فريد الأطرش ألحانه أو تركها ليغنيها غيره لن يختلف الأمر.
    الخلاصة ليس للطرب ولا للمطربين علاقة بما تقول

    ردحذف
  37. أنا معك في عموم ما ذكرت دكتور أسامة.غير أننا و الحالة هذه علينا أن نصنف المبدعين حسب تخصصاتهم، فنقول مثلا أن السنباطي كبير في التلحين. ذاك أن الغناء يشتمل على كلمات وأنغاما وأداء. وبالقياس نقول أحمد رامي و بيرم التونسي كبيران في تأليف الكلمات وأندريه رايدر و علي إسماعيل كبيران في توزيع الموسيقى.
    بخصوص الموسيقار محمد الوهاب يعلم الجميع أن انطلاقته الحقيقية في المشهد الفني كانت كملحن و مغن على حد سواء في النصف الثاني من عشرينيات القرن الماضي .حلاوة صوته و براعة أنغامه رسخا مكانته كرائد للأجيال المتلاحقة بدون منازع حتى بعد أن خفتت مقدرته الأدائية.
    نفس الشيء ينطبق على الموسيقار فريد الأطرش فلا يمكن تخيله ملحنا متفرغا للتلحين فقط دون الأداء أو تصوره مؤديا متفرغا للأداءفقط دون التلحين، وإلا لكان هذا فريدا آخر مزيفا أوأعجميا أو من كوكب آخر غير الذي استمتعت الجماهير بنغمه الأصيل وأدائه المتميز بنفس الدرجة ولماحافظ على مكانته في الساحة أربعة عقود من الزمن . نحن أمام حالة خاصة - من الاكثر جدلا كماتقول أنت عنها- لا شك أن سبب حدتها هو هذه الثنائية التي لا يمكن فصل عنصريها أو ترجيح أحدهما على الآخر.الأستاذ فريد الأطرش هو إما عظيم في التلحين و الأداء معا وإما عادي فيهما معا.الاختيار الثاني لا يمكن اعتماده باعتبار الشعبية الكاسحة التي نالها في كل البلدان العربية- في زمن كان معيار القياس السائد فيه هو الجودة- والتي ما كانت لتتحقق له لو لم يكن في نظر عشرات الملايين بل مئاتها ملحنا متمكنا و مطربا متألقا.
    من الطريف أنك تنبهت لوجود لمسة منطقيةعابرة.سبب ذلك أنني أستاذ للتعليم الثانوي لمادة الرياضيات.أشرف على المعاش هذه السنة، وقد لا يتبقى لي من هذه المادة إلا المنطق. لا أخفيك أنني أوظف المنطق وأداواته منذ أكثر من أربعين عاما في تحليل أعمال الأستاذ فريد الأطرش وأتوصل دائما إلى أن هذا الفنان من أبرز عظماء التلحين و الغناء في العالم العربي.
    مع تحياتي الخالصة.

    ردحذف
  38. أشكر لك أستاذ نجيب حسن تناولك وحسن مخاطبتك وحرصك على إبداء رأيك دون تعصب لطرف أو تجاهل آخر .. واستخدام المنطق والحجة التي تراها ومتابعتك أيضا، كما يظهر بين سطورك، لمحاورات ومجادلات كثيرة في هذا الموضوع .. ولعلها مناسبة جديدة لأكرر لك وللأصدقاء المحترمين ولمحبي الفن، أننا لا يجب أن نقيم "الأشخاص" وإنما نقيم "الفن" الذي يقدمونه .. ولا يوجد فنان ينجح في كل شيء أو يفشل في كل عمل .. ليس في الفن فقط، بل هذه سنة الله في خلقه، والكمال لله وحده .. وأعتقد مبدئيا أن هذا هو المدخل الوحيد الصادق والموضوعي لتقييم تراث الأمة الوطني .. أما الانزلاق إلى "شخصنة" الفن فيضع الفنون في مهب الريح ويجعلها عرضة لأهواء الناس .. ولا يصب في صالح أمة تحاول جاهدة الحفاظ على تراثها ووجدانها ضد تيارات الرجعية المحلية وتيارات الهيمنة الخارجية ..

    ردحذف