نعرض على هذه الصفحة جدولا لحلقات فيديو تم نشرها بعنوان كلاسيكيات الموسيقى العربية بغرض تسهيل البحث والأرشفة
وكنا قد أشرنا مع أول حلقة إلى أن فكرة تسجيل الحلقات نبعت من الاتجاه العام للجمهور لمتابعة الموضوعات الناطقة أكثر من المقروءة، وإلى أن هذا الشكل من التحرير والتقديم أصاب قيمة مضافة هي تجنب السطو على المقالات الذي سبب مشاكل كثيرة أقلها تشتيت الجهد والتركيز في توصيل الرسالة الفنية لحساب مراقبة المنقول والمنسوخ والمسروق بغرض الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للسادة المحررين
كان لسيد درويش فضل السبق في ظهور الأناشيد القومية، ولم يعرف لمصر أو أي قطر عربي أناشيد قومية قبله. وفي مقدمتها نشيد مصر الوطني بلادي بلادي الذي ظهر خلال ثورة 1919 ثم تم إزاحته عن الصدارة لسنوات طويلة بفعل قوى مختلفة بدأت بحملة ضارية لطمس كل أعمال سيد درويش وليس فقط الوطني منها، إذ أن معظم أعماله لم تخل من الإشارة إلى القضية الوطنية. وحتى
بعد استعادة المد الوطني مع ثورة يوليو 1952 وزوال الاحتلال والنظام
الملكي ظل النشيد في الظل لسنوات تم فيها استبدال أناشيد قومية أخرى بالسلام الملكي القديم الذي وضعه الموسيقار الإيطالي فيردي
في القرن التاسع عشر. لكن نشيد بلادي عاد بقوة في أواخر الستينات بفعل قوى شعبية رأت
فيه أفضل تمثيل لرمز البلاد، إلى أن تم اعتماده رسميا كنشيد وطني في
السبعينات وظل كذلك لنحو 50 عاما إلى اليوم
يشترك
نشيد قوم يا مصري مع نشيد بلادي في أنهما لم يظهرا في سياق عمل فني أكبر
مثل الأوبريتات، وكان كلاهما من مشاعل ثورة 1919. بينما جاءت الأعمال
الوطنية الأخرى لسيد درويش كأجزاء من أوبريتات كبيرة، خاصة أوبريت شهرزاد الذي ضم أكثر
من عمل وطني مثل نشيد أحسن جيوش، ومن قالب الأنشودة: أنا المصري، اليوم
يومك يا جنود، ودقت طبول الحرب
بلغ عدد أناشيد سيد درويش 12 نشيدا نورد منها في القائمة التالية أهم أعمال
سيد درويش الوطنية، وقد خصصنا لكل منها صفحة خاصة بها يمكن متابعتها من
خلال الروابط