كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

الخميس، 7 يناير، 2010

سَهِرتُ،عبد الوهاب،توزيع أحمد الجوادي

من روائع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب
سَهِرتُ منه الليالي، توزيع وعزف أحمد الجوادي
.
هذه هي مشاركتي الأولى في موقعنا الجميل المميز حقا، بداية علي أن أتقدم بجزيل شكري وامتناني للأستاذ الدكتور أسامة عفيفي لدعوتي للمشاركة في هذا الموقع الجميل جدا.
قبل أن أفكر بنشر أول مقال لي كنت أتفقد الموقع ووجدت مقالا بعنوان تحليل أغنية سهرت منه الليالي لزميلي وصديقي العزيز الأستاذ سمير الجنحاني وهذا ما حفزني أن تكون هذه هي مشاركتي الأولى

.



هذه هي القصة التي كانت السبب في اختياري لهذه الأغنية:
كانت لدي مشاركة في مهرجان وكانت مشاركتي غريبة بعض الشيء إذ أنها مقتصرة على العزف مع عازف كمان سويدي أي حفلة بكمانين فقط، كان زميلي عازف الكمان السويدي يعزف الأسلوب السويدي التقليدي.
فكرنا أنا وزميلي عازف الكمان السويدي فيماذا سوف نعزف.

وقع اختيارنا على أن أعزف أنا عملا منفردا وكان سماعي شد عربان لجميل بيك الطنبوري الذي كنت قد وزعته حديثا كانت المرافقة تعزف من سيدي، بعد ذلك يعزف زميلي السويدي لوحده أغنية سويدية.
.
بعد ذلك وقع اختيارنا على أن يعزف هو أغنية سويدية وأقوم أنا بتوزيعها لآلتي كمان وبعد ذلك نعزف تقاسيم أو ارتجالات كل بأسلوبه حيث أعزف أنا الأسلوب العربي ويرد علي هو بالأسلوب السويدي.
وكان علينا أن نختم الحفلة بعمل عربي وهنا فكرت في أن نعزف أغنية سهرت، وفعلا كتبت الأغنية لآلتي كمان وصادفت مشكلة أثناء كتابتي لهذه الأغنية والمشكلة تكمن في أن الكوبليه أو المقطع الأخير من الأغنية هو من مقام السيكاه البلدي (كما يسمى في مصر) أو السيكاه المصري (كما يسمى في بعض البلاد العربية)، فكرت أن أكتب نوتات طويلة لزميلي السويدي وأعزف أنا اللحن لكني في اللحظة الأخيرة عدلت عن الموضوع وفكرت بحذف هذا الكوبليه لسبب أنني لو عزفت الكوبليه فسوف تكون جميع النوتات هي أرباع التون عدا نوتة ري، سوف يتصور الجمهور السويدي بأن عزفي نشاز، وهنا قررت أن أدخل أغنية ثانية وكانت أغنية القمح والتي هي أيضا من ألحان موسيقار الأجيال.

سبب اختياري لهتين الأغنيتين هو:
اخترت أغنية سهرت لكي أوصل رسالة للجمهور الأوروبي هو أننا في بلادنا العربية كنا نستخدم إيقاع التانجو الذي كان مستخدما في نفس الوقت في أوروبا والغرب، أما الاختيار الثاني والذي هو أغنية القمح فقد اخترتها لأنها أغنية سريعة ولكي تكسر الملل الذي ممكن أن يحصل لدى المستمع الأوروبي لدى سماعه أغنية بطيئة نسبيا لوقت طويل هذا بالإضافة للروح الغربية لهذه الأغنية فهي قريبة جدا للأذن الغربية أو الأوروبية وفعلا حصدنا نجاحا كبيرا جدا بسبب هتين الأغنيتين.
.
الطريف هو أنني لم أوزع هذا العمل لكي يكون كمان أول وكمان ثاني كما هو متبع بل أنني كتبت العمل لكي يكون كمان شرقي وكمان غربي وهذه هي المرة الأولى التي يكتب فيها مؤلف موسيقي مثل هكذا فكرة حيث أنني أعزف الكمان الشرقي وهو يعزف الكمان الغربي.
عزفت هذا العمل مرتين في مايو أو حزيران من العام 2006 الأولى كانت مشاركتي في المهرجان أما الثانية فكانت من ضمن برنامج حفل أوركستر وتري وقد عزفت هذا العمل فقط ومع عازف سويدي آخر، اسم العازف الأول هو دان أولسون واسم العازف الثاني هو بيتر يونيون.
أعدت توزيع نفس العمل لكي يصبح للكمان سولو بمصاحبة الأوركسترا ولكنه لم يعزف مع الأوركسترا لحد الآن.
لقد وضعت مختارات قصيرة جدا اخترتها من الحفلة، في بداية الملف الصوتي جزءا قصرا من عزفي لسماعي شد عربان وجزءا من الأغنية السويدية والكلام الذي كان يقوله زميلي وهو باللغة السويدية وهذه هي ترجمة كلامه: أحمد ليس جيدا في السويدية وأنا لا أتكلم العربية بشكل جيد، مداخلة مني بصوتي أقول له: أنت لا تتكلم العربية أبدا، وهو جيد في الإنجليزية ولكن ليس أنا حيث أنني أتكلم الألمانية لكن أحمد لا يستطيع التحدث بالألمانية، يضحك الجمهور، يكمل صديقي ويقول: لذا نحن لا نتكلم كثيرا لكننا نعزف بدلا من الحديث وأفضل من النوم، ترد أحدى الحاضرات وهي عربية وتقول: هذه أفضل لغة.
نلاحظ في نهاية أثناء التصفيق أن هناك مشاهدين يصرخون: الله الله، لقد كان الجمهور مشتركا أجانب وعرب.

هذه بعض المقاطع القصيرة جدا وهي مختارة من حفلة 2006-5-21

وهي كالتالي: سماعي شد عربان، أغنية سويدية، تقديم دان أولسن، أغنية سويدية لكمانين، ارتجالات متبادلة وثم أغنيتي سهرت والقمح.




وهذا هو الفيديو الموجود على اليوتيوب



خالص تحيات: أحمد الجوادي