اهتم كثيرون بفن سيد درويش وحرصوا على تذكره بمناسبة ميلاده في 17 مارس 1892 وأيضا في ذكرى وفاته في 15 سبتمبر 1923 بعد حياة قصيرة
وننشر هنا جانبا مما نشر من مكتبة الفنان محمد عفيفي عن سيد درويش بمناسبة ذكرى ميلاده في الصحافة المصرية قبل نحو 75 عاما على لسان كبار الشخصيات المهتمة بفن سيد درويش
وننشر هنا جانبا مما نشر من مكتبة الفنان محمد عفيفي عن سيد درويش بمناسبة ذكرى ميلاده في الصحافة المصرية قبل نحو 75 عاما على لسان كبار الشخصيات المهتمة بفن سيد درويش
افتتاحية شهرزاد - سيد درويش
مجلة الإذاعة المصرية / العدد 733 / 1 أبريل 1949
كلمات في ذكرى سيد درويش
للأساتذة جورج أبيض – نجيب الريحاني – بديع خيري
للأساتذة جورج أبيض – نجيب الريحاني – بديع خيري
جورج أبيض يتحدث عن سيد درويش
- استمعت إلى سيد درويش لأول مرة في الإسكندرية
- طلبت منه تلحين رواية "فيروز شاه" ثم "تيمور لنك" و"عقبال الحبايب"
- تعاقدت مع سيد درويش بأجر 18 جنيها ذهبيا وظل يعمل معي عامين ورفعت أجره إلى 40 جنيها من الذهب
نجيب الريحاني يتحدث عن ذكرياته مع سيد درويش
دارت الأيام يا شيخ سيد - زجل في حب سيد درويش
- عرفت الشيخ سيد قبل أن اراه عندما سمعت له لحن من رواية فيروز شاه استلفت نظري بشكل عجيب، وحسيت كأن واحد نقلنا من عالم نايم همدان إلى محيط تاني كله نشاط وصحة وقوة، فاهتممت بأن أعرفه وأشركه في عملي
- لحن لي أول رواية استعراضية "ولو" فملأت أغنيها الشوارع فلا تسمع غير "الحلوة اهي قامت تعجن في البدية" و "يهون الله ع السقايين"
- المدهش أنني نلت التصفيق الحاد رغم صوتي هذا بفضل ألحان سيد درويش
- لو أن أم كلثوم وعبد الوهاب ظهروا أيامها ما استطاعوا منافسة ألحان سيد درويش
- عندما أستمع إلى ألحان سيد درويش إحساسي ليس نشوة طرب أو إعجاب .. بل امتنان وشكر وهزة سرور عنيفة تجعلني أرضى عن قوميتي وأعتز بمصريتي وكأني أرى أجانب بعد سماعهم تلك الألحان يذكرون أهلي وبلادي بكل شيء طيب
دارت الأيام يا شيخ سيد - زجل في حب سيد درويش
عشان ما نعلا - ألحان سيد درويش - أوبريت العشرة الطيبة
الطبيعة المصرية موسيقية من الصميم وإلى الأغوار، وقد عرف سيد درويش كيف يحلق في جوها ويغوص في بحارها ويصوغ لها أشهى الأنغام وأعذب الألحان
مجلة الإذاعة المصرية / العدد 735 / 15 أبريل 1949
حياة سيد درويش
بقلم الدكتور محمد صلاح الدين بك / عضو مؤسس لجمعية أصدقاء موسيقى سيد درويش
- من أقوال الشيخ سلامة حجازي عن سيد درويش "إذا مات سلامة حجازي غدا فلا تحزنوا .. عندكم سيد درويش"
- "كل لحن من ألحان الطوائف يأخذ لونه من صميم حياة أصحابه فيجيء كأنه لسان حالهم وفي بعض الأحيان كان اللحن يجري على لسان غير مصري، شامي أو أعجمي أو تركي أو يوناني فلم يكن يعجز صاحبنا أن يلبسه ثوبه الأجنبي المناسب وجنسيته المقصودة بالذات. وكان الشيخ يكلف نفسه في هذا السبيل مشقة كبيرة فيدرس ألفاظ اللحن دراسة دقيقة ثم يتردد على أهل الطائفة حتى يأخذ لهجتهم ويتشرب روحهم، وكثيرا ما كان يضع ألحانه وهو جالس بينهم كأنه واحد منهم"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق