الجمعة، 17 أغسطس 2012
أهون عليك - تحليل موسيقي
الاثنين، 13 أغسطس 2012
فى الليل لما خلي - تحليل موسيقي
محمد عبد الوهاب
مونولوج - مقام بياتي 1928
تحليل موسيقي د.أسامة عفيفي
الجمعة، 25 مايو 2012
موسيقى الربيع العربى فى المركز الأول
الاثنين، 21 مايو 2012
الربيع العربى - أوركسترا الإسكندرية
أوركسترا الإسكندرية
موسيقى د.أسامة عفيفى
الثلاثاء، 17 أبريل 2012
ملاحظات على تطوير الموسيقى التركية
تعدد الأصوات يضيف بعداً آخراً للموسيقى. لا يجب أن تُحرم الموسيقى التركية من هذا البعد. و عندما تُنَفّذُ تعددية الأصوات بذكاء بطريقة تناسب الموسيقى التركية، فإنها تعملُ. ولا نستبعد في ذلك الاستماع والتجريب والبحث. على المؤلفين أن لا يخشوا التفكير في الموسيقى التركية وتعدد الأصوات معاً. الكلمات تحدّ من التجريد و الذاتية في الموسيقى؛ و يضيع المستمع خياله و حريته اللانهائية في الاختيار. (مهما كان الشعر جميلاً، فإن الموسيقى سيتم تصورها ضمن توجيه الكلمات). الشعر يسهل على المستمع و يمهد الطريق للرخيص في صناعة الموسيقى.
علينا أن نرفع من عدد مؤلفات الأعمال الموسيقية الآلية في موسيقانا. موسيقانا الكلاسيكية هي في العادة موسيقى بنيت على الكلمات. و الأعمال القليلة الآلية منها، تبدوا كأنها أُلّفت كأغانٍ، تتبع نمط صوت الإنسان (من حيث المدى والمسافات المتجاورة و تأليف الجمل الموسيقية ).
وفي توجه جديد بدأ بجميل بك الطنبوري، بدأت المؤلفات الآلية تستشعر في مناطق كأنها بالفعل كتبت للآلات. وإن هناك قطعاً لسعد الدين أريل و فريد ألنار و رشاد آيسو و مؤلفين عظام معاصرين آخرين، ظهر من الواضح أنها كتبت للآلات. وبالإضافة إلى الأقسام التي كتبت بأسلوب غنائي، فإن القطع الآلية يتوجب أن تحوي أقساماً تظهر إمكانيات الآلات. في موسيقانا التقليدية، يضيف كل عازف الزخارف أو يبسط كل نوتة على ما يحب أو ما يناسب آلته. وكل حفلة تختلف عن سابقتها وعن النوتة الموسيقية. و هذا يبدو واضحاً عندما يقارن أحدنا تسجيلاً مع تسجيل لجميل بك الطنبوري نفسه يعزف بالنوتة ( مثلاً، سماعي شد عربان). لكن في المقابل، فإن كثيرا من الحفلات اليوم على قناة تي آر تي TRT و على الراديو لا تتجاوز حدود النوتة الموسيقية المكتوبة. ولأن مؤلفاتنا كتبت بنفس الشكل لكل العازفين، فإن عازفينا يتوجب عليهم أن يعزفوا كما تصوّر لهم المؤلف ان يعزفوا مثل ما يكون في موسيقى الجاز أو موسيقى الباروك و الموسيقى الأقدم منهما. و برغم اختلاف شخصية وإمكانيات كل آلة، فإن موسيقانا لم تكتب لكل آلة على حدة. لم تكتب لإمكانيات كل آلة على حدة كالبيانو و الغيتار و التشيلو وكأن كل شئ سيعزفه العازفون هو محدد مكتوب. و رغم منطقية المسميات كـمسمى "بشرف للناي" و مسمى "سماعي للكمنجة والقانون"، فإن مثل هذه الأعمال لم تر الوجود. و في ضوء هذا، فإن الشريف محيي الدين حيدر (الشريف محي الدين تارغان) كان قد كتب وعزف أعمالاً ودراسات مخصصة للعود وكانت قد لقيت ترحيباً جيداً في العالم. هذه الأعمال تدفع بإمكانيات العود و إن هناك تعبيرات حسنة كان توصّل لها، لم يكن من الممكن أن تتوفر لعازف عود. كتب بعده يالشين تورا "لعبة الأمواج" أو Dalgalarin Oyunu للقانون وكُتبت قطع للعود كانت عزفت في مهرجان اسطنبول على يد منير نور الدين بيكن. إن مزيداً من مثل هذه الأعمال التي نكتب ونعزف في دوائرنا الخاصة، يجب أن تكتب و تنشر! يجب ان تكتب القطع لتناسب تحديداً شخصية آلاتنا وإمكانياتها التعبيرية لتظهر تقنياتها و تتوسع حدودها.
لدينا ذخيرة من الأعمال الكبرى كتبت تماشياً مع عَرُوض شِعرنا الموزون. وهذه ليست الحال مع الشعر الحر و الشعر التركي الحيدث. (اليوم، انتشر الشعر "الغنائي الرخيص" على التلفزيون و الراديو و عند ناشري الموسيقى ضمن التوجه "فيه المقدار الذي يحتاج ليكون منتشراً شائعاً"). في كل عصر مضى، كان الموسيقيون قد لحنوا شعرهم المعاصر. يجب أن لا تنحدر الموسيقى عن مستوى الشعر التركي الحديث. الشعر الموزون فيه إيقاعه الذي نشعر به على الفور و قد لقي هذا الإيقاع نظيرا له في موسيقانا، ولقد تأسست العلاقة بين الأوزان والأقصاق ( الأعرج) والإيقاعات الكبيرة. والمبدأ هو أن المقاطع اللفظية الطويلة تُوفّق مع نوتة طويلة و المقاطع اللفظية القصيرة توفق مع النوتة القصيرة. و في الماضي القريب، تقلصت فكرة العَروض إلى هذه العلاقة التوفيقية، و في ضوء توجيهات لجنة التراث في تلفزيون تي آر تي، فإنه تواصل تلحين الكلمات بالطريقة المقطعية (النوتة الطويلة للمقطع الطويل والقصيرة للقصير). لكن طبيعة الموسيقى التركية هي أنها "عُرَبيّة" - فيها عُرب و زخرف صوتي- (يُمدُّ المقطع اللفظي على عدة نوتات). إن المبالغة في هذه الطريقة تجعل الإيقاع يتوارى إلى الخلف و تصبح الكلمات غير مفهومة. يجب أن يكون هناك توازن مثل ما في مؤلفات مصطفى جاويش وفي الأغاني الشعبية لروميلي. يجب أن يكون هناك توازن في العلاقة بين المقطع اللفظي و النوتة بحيث نصل للتعبير عن الشعر دون أن نفسد شخصية الموسيقى. إن كل قصيدة تملك إحساساً، إحساساً عاماً، عالماً. و التعبير عن هذا في الموسيقى شئ طبيعي جداً. و فضلاً عن هذا، فإن هناك اللغة التي كتبت بها القصيدة. ذات القصيدة لو كتبت بالإنجليزية أو الألمانية فستخرج بتقطيع لفظي مختلف و أنماط تشديد مختلفة. و هكذا، فإن الموسيقى يجب أن تكون متوافقة مع اللغة التركية في الشعر و كأن تطور الموسيقى في الشعر عُبّر عنها في اللغة ذاتها. وإذا غنى المؤدون، فعليهم أن يدخلوا والموسيقى في جو العالم الشعري.
كتبه: موتلو تورون وترجمه: فاضل التركي
سيرة مختصرة لميتلو تورون: عازف عود و مؤلف موسيقي. رئيس المعهد التركي للموسيقى. ولد عام 1942 في أنقرة. تعلم المندولين والغيتار والعود وبرع فيه سريعاً. درّس في جامعة اسطنبول التقنية و معهد الموسيقى التركية و شرع في تدريس مادة فن الموسيقى التركية التقليدية في جامعة مرمرة. عمل قائدا للأوركسترا في فرقة مدينة اسطنبول و قدم مؤتمراً عن عزف و مؤلفات الشريف محي الدين تارغان في جامعة البوسفور. و قدم في تلفزيون تي آر تي حلقات عن المؤلف شوقي بك. له كتاب منهج اسمه "دروس عود". عزف بالعود والغيتار في التلفزيون في حفلات في تركيا وخارجها وقدم حفلات مع مشاهير عازفي الموسيقى التركية و هو عازف أول في فرقة البوسفور و فرقة موسيقى الغرفة في اسطنبول. ترجم كتاب مارسيل بتش في التوافق النغمي إلى التركية. دَرَسَ أغان قديمة كثيرة في عمر المائة عام كتبت بالنوتة القديمة و أعاد كتابتها بالنوتة الحديثة. له مؤلفات كثيرة في الغناء الديني و السماعيات و أعمال للفرقة و أعمال غنائية و أغان للأطفال و قطع للغيتار الكلاسيكي والمجموعة و للأفلام و للمسرح و غيرها ونال عليها 29 جائزة. صدرت له مجموعة من الألبومات. مصدر السيرة
الاثنين، 9 أبريل 2012
وصال المؤلف والمستمع
الخميس، 5 أبريل 2012
نسمع ساكن قصادي؟
كلمات حسين السيد - ألحان محمد عبد الوهاب - غناء نجاة الصغيرة
الثلاثاء، 13 مارس 2012
التأليف الموسيقي و حقوق النشر والتأليف
هالالويا لهاندل:
موسيقى الرقصات الرومانية لبيلا بارتوك:
سلطان كوداي : رقصات جالانتا
32 تنويعا على C ماينر:
12 تنويعا لبيتهوفن على ثيمة لهاندل:
ها هي موسيقى هاندل هنا:
7 تنويعات لبيتهوفن على ثيمة من موزارت في الناي السحري:
و هاهو مقطع موزارت من الناي السحري:
لنستمع إلى هذا المثال وهو للمؤلف الأمريكي تشارلز إيفز يطوع فيه الربع توع على البيانو:
ميبوبوي لسيليمون ليندا:
تذكرون الأسد الملك؟:
القانون والإبداع
ملحق::. فاضل التركي
أترجم لكم نصين بخصوص حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية من كتاب فهم الموسيقى للدكتور جيريمي يودكين:
كتب د. جيرمي يودكين في كتابه "فهم الموسيقى” عن حقوق النشر والطبع:
“قبل انعقاد أول اتفاق دولي في مسألة حقوق الطبع والنشر في بيرن في سويسرا عام 1886م، كانت أعمال – النوتات الموسيقية - المؤلفين الموسيقيين غير محمية. لم يكن باستطاعة الموسيقيين المشهورين عمل شئ لوقف 'قرصنة' طبعات أعمالهم المنتشرة. الناشرون بلا ذمة؛ بمجرد أن تقع في أيديهم نسخة من عمل، يقومون بطباعتها و بيع النسخ. في بيرن، كان هناك مبدأ أولي تم تأسيسه. المبدأ يقول، أن أي عمل منشور – ويشمل ذلك الأعمال الموسيقية – فإنه محميٌ بموجب حقوق الطبع والنشر في حياة مؤلفه و إلى بعد وفاته بخمسين سنة. هذا المبدأ ظل هكذا بلا تغيير حتى يومنا هذا. و إضافة إلى ذلك، فإنه بالنسبة للأعمال الموسقية، يجب دفع مبلغ من المال لكل مرة يتم عزف عمل ما سواء كان ذلك على الهواء – مباشرا – أو مسجلا"
ثم يكتب يودكن عن حقوق الملكية والطبع والنشر بخصوص الموسيقى الشائعة "بوب”:
“على مدار القرن التاسع عشر وحتى 1914م، لم تغط قوانين الطبع والنشر، حقوق أداء قطعة موسيقية. لقد كان يتسلم الناشر والمؤلف حقوقهم على مبيعات الموسيقى المطبوعة؛ ولا يستلمون أي شئ مقابل أي قطعة موسيقية لهم تعزف أو تغنى”. وقد عولجت هذه القضية عام 1914م إذ أسست جمعية المؤلفين الموسيقيين الأمريكان والمؤلفين والناشرين (آسكاب) (ASCAP). وكلما عزفت قطعة أو غنيت أغنية في قاعة رقص أو ناد ليلي أو فندق أو مطعم، وكلما شُغِّل تسجيل في الإذاعة، يتم دفع حقوق لكل من المؤلف الموسيقي والناشر. في 1940م، كانت غالبية الشبكات والإذاعات تدفع حقوقاً لآسكاب وصلت مبلغاً قدره 4.5 مليون دولار سنوياً وكانت هذه الأموال توزع على أعضاء آسكاب. في هذا الوقت، كان هناك منظمة منافسة هي بي إم آي قد تم تأسيسها وكان الهدف هو توفير حقوق طبع ونشر للمؤلفين الموسيقيين والناشرين للموسيقى الشائعة "بوب”. و كل فرد يعمل في صناعة الموسيقى اليوم، سيكون محمياً بإحدى هاتين المنظمتين. في عام 2000م، جمعت آسكاب مبلغاً قدره 576 مليون دولار لأعضائها، أما بي إم آي، فقد جمعة مبلغاً قدره 400 مليون دولار. أما هذه الأيام، فقد أصبحت مسألة حقوق الطبع و النشر محل تحدّ مع زيادة و انتشار تبادل ومشاركة الملفات و التحميل الغير مدفوع الثمن على الانترنت"
مصادر:
1. Understanding Music by Jeremy Yudkin
2. http://en.wikipedia.org/wiki/Appropriation_%28music%29
3. http://en.wikipedia.org/wiki/Sampling_%28music%29
4. http://blog.mises.org/13476/musical-borrowings-from-bach-to-hip-hop/
5. http://www.youtube.com/watch?v=gKX25MRggEk
6. http://dspace.nitle.org/bitstream/handle/10090/8396/murray%20-%20thesis%20-%2009.pdf
7. http://en.wikipedia.org/wiki/Variation_(music)#cite_note-0
8. http://en.wikipedia.org/wiki/Copyright
السبت، 10 مارس 2012
زكريا أحمد يغني "ياصلاة الزين"
وقد سجل بعض ألحانه بصوته مثل ياللى باهواك ، قلبى يميل ، انت ياعينى ، ياجريح الغرام
انبهر الناس بأداء الشيخ زكريا واهتزت مشاعرهم حتى صار المطربون ، بل وبعض الملحنين ، يقلدون أداءه وهو فى تلك السن ، وبهذا الأداء أدخل زكريا أحمد مفهوما جديدا على الأغنية العربية أصبح اصطلاحا معروفا فيما بعد ويقصد به "الأداء" ، فقد قبل الجمهور ربما لأول مرة فى تاريخ الشرق غناء من صوت لا يمكن أن يكون مطربا، إنه شيخ كبير ، ذو صوت أجش ، نفسه متقطع ، ولم يحترف الغناء من قبل طويلا بل ظل ملحنا معظم مشوار احترافه ، ولم يكن الجمهور هو الجمهور ، فقد كانت هناك أجيال جديدة فى عصر التليفزيون تذوقت أداء زكريا أحمد الرائع كما تذوقه الجيل القديم
السبت، 3 مارس 2012
موسيقى فكرة - محمد عبد الوهاب
هي أول مؤلف للموسيقي العربية يخرج عن الأشكال الموسيقية المتعارف عليها في الموسيقى البحتة في ذلك الوقت، وهي لم تخرج عن سبعة أشكال كانت المتاحة لأي مؤلف، البشرف، السماعي، اللونجا، التحميلة، التقسيم، المقدمة، الدولاب، وهي بداية طريق طويل اتبعه موسيقيون كثيرون بعدها عرف باسم "المقطوعات الموسيقية"
1. التحرر من القوالب الموسيقية التقليدية تركية الأصل كالسماعي والبشرف
2. بساطة التأليف والتركيب
3. استخدام التخت الشرقي التقليدي البسيط دون إضافة آلات أوركسترالية سوى الشللو
4. خلو الموسيقى تماما من الإيقاع، وهذا يندرج جزئيا تحت باب التحرر من القوالب
5. الاعتماد التام على الميلودية اللحنية وأحادية الأداء الصوتي (مونوفون) بلا توزيع أو هارموني
هناك سمة خاصة عجيبة فى موسيقى فكرة وهي أن التسلسل الزمني يعتمد على السرد المتماثل لأجزاء المقطوعة بحيث يمكن تعديله بحرية تامة دون الإخلال بالشكل العام للمقطوعة، إذ أن البناء الدرامي لا يوظف بداية أو نهاية مميزة، وبهذا يمكنك البدء بالعزف أو بالاستماع، إلى المقطوعة في أي جزء منها والانتهاء في أي جزء دون الشعور بأنك بدأت في أولها أو وسطها أو آخرها، وهو أسلوب يظهر في غاية البساطة لكنه في الواقع يعكس حالة من إبداع "السهل الممتنع" ..
التكوين
يجمع الشكل الفني بين التقسيم والتحميلة حيث أخذ من التقسيم العزف الحر للآلات المنفردة ومن التحميلة تبادل العزف على آلات التخت الرئيسية، العود والكمان والقانون والناي، دون استخدام الإيقاع المميز لقالب التحميلة
- مقدمة قصيرة من مقام النهاوند تعاد بين المقاطع فيما يعرف بالتسليم، ويذكرنا لحنها بالتمهيد القصير لموسيقى مقدمة أغنية فكروني التي لحنها عام 1967
- سولو عود حر على نفس المقام
- سولو كمان حر مقام بياتي على خامسة المقام الأصلي وهي محل تحول شائع من النهاوند إلى البياتي
- سولو قانون رشيق على مقام نهاوند
- سولو ناي من نفس المقام، نهاوند، مع تحول بسيط إلى مقام الراست والنكريز على نفس درجة ركوز المقام الأصلي ثم العودة إلى النهاوند
- الختام بالتسليم
من السمات القديمة للموسيقى البحتة:
1. تكريس لقالب التقسيم القديم لكنه هذه المرة مكتوب وليس مرتجلا كما كانت القاعدة (ولا تزال)
2. التجانس التام بين المقامات المستخدمة في اشتقاق طبيعي ومنطقي
3. استخدام فكرة "التسليم" القديمة أي تكرار موسيقى
المقدمة بين المقاطع



