كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

السبت، 6 أبريل، 2013

دار الأوبرا المصرية تحتفي بالموسيقار محمد القصبجي

خصصت دار الأوبرا المصرية، الجمعة، أمسية خاصة في ذكرى ميلاد الموسيقار الراحل محمد القصبجي، تقدمها الفرقة القومية للموسيقى العربية بقيادة المايسترو سليم سحاب على مسرح الجمهورية في القاهرة. وتتضمن الأمسية عدداً من الأغاني التي لحنها لكبار الأصوات الغنائية في عصره من أم كلثوم ومنيرة المهدية واسمهان وليلى مراد وغيرهن منها "يا طيور"، و"مش ممكن أقدر اصالحك"، و"إمتى حتعرف"، و"أنا قلبي دليلي"، و"بتبص لي كده ليه"، و"يا من أنادي بلحني"، ومونولوج "ياما ناديت من أسايا"، و"فرق ما بينا ليه الزمان" و"مادام تحب بتنكر ليه"، و"رق الحبيب". ويقوم بأداء هذه الأغاني عدد من المغنين في الفرقة، بينهم آيات فاروق وإيمان عبد الغني وحسناء كمال وريم كمال.
يذكر أن الموسيقار محمد القصبجي من مواليد القاهرة عام 1892، نشأ في عائلة موسيقية، حيث كان والده الشيخ علي القصبجي ملحناً وعازفاً ومدرساً على آلة العود.
توفي عام 1966 تاركاً مدرسة خاصة في التلحين والعزف على العود، ليكون أحد الخمسة الكبار في تاريخ الموسيقى العربية الملحنين الكبار في العصر الذهبي للموسيقى العربية في القرن العشرين إلى جانب محمد عبد الوهاب وزكريا أحمد ورياض السنباطي.
ومحمد القصبجي من أعلام الموسيقى والتلحين وأستاذ فى آلة العود ، اقترن اسمه باسم أم كلثوم وغنت له أروع أغانيه كما لحن لها أجمل أغانيها، ومعا حققا مجدا فنيا لا يضاهى. جمع الموسيقار القصبجي بين الحداثة والرومانسية فى نسيج جديد على الموسيقى العربية وما أدخله من تطوير على فنون الموسيقى العربية جعله يقف بجدارة فى مصاف الرواد. ومن أبرز إنجازاته الفنية ما حققه من تطوير لأشكال الغناء التقليدي كالدور والطقطوقة ، واتخذت الأغنية بفضله شكلها المعروف اليوم ، كما كان له دور فى تطوير الموسيقى البحتة والتخت الشرقي

ولد محمد القصبجي في 15 أبريل عام 1892 نفس العام الذى ولد فيه سيد درويش، وتوفي في 26 مارس عام 1966عن 74 عاما
بدأ محمد القصبجي التلحين لأم كلثوم عام 1924 بأغنية من نوع الطقطوقة، وكان معلمها ومرشدها ، وتعلمت على يديه أصول المقامات والعود ، وكان هو الذي أقنعها بالتحول من الإنشاد الديني إلى الغناء ، وبذلك يكون هو المكتشف الحقيقي لأم كلثوم
فى عام 1944 لحن رائعته "رق الحبيب" لأم كلثوم من كلمات أحمد رامي ونجحت نجاحا كبيرا، ومازالت تلك الأغنية تتردد لليوم كأحد أفضل ما قدمته أم كلثوم ، ولا يزال المقطع الشهير "من كتر شوقي سبقت عمري" يوحي للسامع حتى بعد مرور عشرات السنين بما قصد الشاعر تصويره، وقد نجح القصبجي فى التعبير عن الصورة الشعرية بأفضل أسلوب، وللأغنية مقدمة موسيقية متميزة هى من كلاسيكيات الموسيقى العربية
كما بدأ القصبجي التلحين لأسمهان عام 1933 فلحن لها عدة أغنيات أشهرها "إمتى ح تعرف". ورأى القصبجي فى صوت أسمهان وأدائها فرصة لتطوير الأغنية العربية بتطبيق قواعد الأداء الغربي المتطور مع الاحتفاظ بأسس الموسيقى العربية ومذاقها ، وقد لاقت تجربته نجاحا كبيرا تألق معه نجم أسمهان ، لكن يبدو أن رفض القصبجي لطلب أم كلثوم بوقف التلحين لأسمهان كان السبب في رفضها أن يلحن لها بعد رحيل أسمهان عام 1944
حملت موسيقى القصبجي إضافات جديدة واستمرت تلك الإضافات كملامح أساسية فى الموسيقى بعد ذلك ، وبهذا يعتبر أحد المجددين فى الموسيقى العربية