كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

الأحد، 25 مايو، 2014

سيد مكاوي ملحنا ومطربا 1928 - 1997

سيد مكاوي ملحن ومطرب من مدرسة الطرب الشرقي، وبالإضافة إلى شرقية ألحانه فقد حباه الله قدرة على التعبير بالصوت، ارتكزت على تقمصه ليس لجو الكلمات واللحن فقط بل للشخصيات التي غنى لها في صوره المسرحية. اقترب سيد مكاوي كثيرا الأصول الشعبية للألحان العربية وأحبها وحفظ كثيرا من تراثها، كما انتمى في ذات الوقت إلى مدرستين، مدرسة سيد درويش التعبيرية ومدرسة زكريا أحمد في الطرب.

تمتع سيد مكاوي بحس شرقي خالص في الأداء، وعبر عن صور الحياة الشعبية في أعمال تنوعت بين المسرح الغنائي والمسرح الإذاعي والأغنية الفردية، وأشهر أعماله على الإطلاق أوبريت "الليلة الكبيرة" لمسرح العرائس، وكان آخر ملحن يلحن لأم كلثوم حين قدم لها لحنا واحدا هو "يامسهرني" عام 1973. 
تأثر سيد مكاوي بالفنانين القدامى مثل محمد عثمان وعبده الحامولى وداود حسني وكامل الخلعي والشيخ درويش الحريري وحفظ ألحانهم. ، ثم عاصر الشيخ زكريا أحمد وأحب فنه كثيرا، وكان يرى فيه مرآة للعصر الذهبي للطرب القديم، لكن نصيحة الشيخ زكريا له كانت مخالفة لتوقعاته، فقد نصحه بأن يسلك طريق الشيخ سيد درويش، وكان زكريا يعني ما يقول، لقد رأى في مدرسة سيد درويش التجديد الحقيقي الذي يجب أن يتبعه الجدد.

سيد مكاوي ورحلة الفن
ولد سيد مكاوي عام 1928 في حي عابدين الشعبي بالقاهرة، ونشأ طفلا كفيف البصر، بدأ تعليمه بحفظ القرآن الكريم، ولهذا لقب بالشيخ سيد مكاوي. تمتع بحاسة سمع قوية قادته للاستماع بشغف إلى تراث الإنشاد الديني بأصوات المنشدين الكبار مثل الشيخ إسماعيل سكر والشيخ مصطفى عبد الرحيم، ومن ثم ضمت ذاكرته كنوزا من الإبداع الأصيل من خلال ما حفظه للمنشدين القدامى، وكانوا خير حافظ للمقامات الموسيقية العربية الأصيلة.
كان سيد مكاوي يحلم بأن يصبح مطربا، وتقدم في أول حياته الفنية إلى الإذاعة المصرية التي اعتمدته مطربا في أوائل الخمسينات ليقدم أغاني التراث كالأدوار والموشحات. ثم غنى من ألحان  عبد العظيم عبد الحق أغنية دينية بعنوان "محمد" في مدح الرسول الكريم، ثم من ألحان أحمد صدقي أغنية "تونس الخضرا".
بدأ نشاط سيد مكاوي ملحنا من خلال الإذاعة المصرية في أواسط الخمسينات فقدم سلسلة من الأغاني الدينية بصوت الشيخ محمد الفيومي مثل تعالى الله أولاك المعالي، آمين، يا رفاعي، حيارى على باب الغفران. وأضاف إلى ذلك بعض ألحانا شعبية ناجحة مثل أغنية "قلت لأبوكي عليكي وقاللي" و"إسأل مرة عليّ" لمحمد عبد المطلب، و"مبروك عليك يا معجباني" لشريفة فاضل و"أنا هنا يا ابن الحلال" لصباح، وغيرها لشادية ، شهرزاد ونجاة الصغيرة وفايزة أحمد.

عام 1956 أثناء العدوان الثلاثي على مصر ساهم سيد مكاوى فى تعبئة المقاومة الشعبية في فترة شهدت أقوى الأناشيد مثل الله أكبر لمحمود الشريف، والله زمان يا سلاحي لكمال الطويل وأم كلثوم، فقدم سيد مكاوي أغنية جماعية قصيرة اشتهرت بعنوان "ح نحارب ح نحارب كل الناس ح تحارب" مستوحاة من كلمات الزعيم جمال عبد الناصر "سنقاتل سنقاتل" في خطبته من على منبر الأزهر.
كيف اكتشف الجمهور سيد مكاوي
كل هذا ولم يتعرف الجمهور بعد إلى شخص سيد مكاوي ولا إلى قدراته، واقتصر الأمر على الوسط الفني، ولم يقدم سيد مكاوي نفسه للجمهور وجها لوجه إلا بعد تلحينه أوبريت مسرح العرائس "الليلة الكبيرة" في الستينات. لكن هذا الأوبريت لم يقدمه على وجه الدقة للجمهور وإنما ما لفت أسماع الجمهور إلى هذا الفنان كان في الواقع أداؤه لجميع ألحان الأوبريت بصوته وتقمصه جميع الشخصيات الكاريكاتيرية التي جاءت الألحان على لسانها، وبمصاحبة آلة واحدة هي عود سيد مكاوي.
نجح أداء سيد مكاوي نجاحا كبيرا، واكتشف فيه الجمهور مطربا متمكنا، قريبا جدا من الأصول الشعبية، ومعبرا صادقا عن الصور الشعبية التي ضمها الأوبريت. هنا فقط عرف الناس سيد مكاوي وأحبوا فنه وشخصيته.
بدأ سيد مكاوي تلحين أغاني مسلسلات إذاعية غلب عليها الطابع الكوميدي، قام ببطولتها نجوم الكوميديا في الستينات مثل محمد رضا، أمين الهنيدي، وصفاء أبو السعود، منها شنطة حمزة، رضا بوند، عمارة شطارة، حكايات حارتنا. وجعلت هذه الألحان النقاد يصفونه بملحن "الكاريكاتير".

الليلة الكبيرة
حقق أوبريت الليلة الكبيرة شهرة كبيرة ولا زال يجذب عشاقا جددا إلى اليوم، وكتبها للشاعر الغنائي صلاح جاهين مصورا ليلة في أحد الموالد الشعبية المنتشرة في مصر، ويقول مطلعها:
الليلة الكبيرة يا عمي و العالم كتيرة .. ماليين الشوادر يابا في الريف و البنادر
دول فلاحين و دول صعايدة  .. دول من القنال و دول رشايدة
الليلة الكبيرة يا عمي والعالم كتيرة

لم تكن الليلة الكبيرة عملا فنيا جديدا في نوعها كنموذج، لا نصا ولا لحنا، لكنه مرة أخرى أداء الشيخ سيد مكاوي الفريد يصبغها بصبغته الخاصة.
جاءت الليلة الكبيرة نسخة أو كادت من أوبريت "سيدي منجد" التي كتبها بيرم التونسي ولحنها زكريا أحمد في الخمسينات، بدءا من اللحن الافتتاحي حتى النهاية ومرورا بكل الصور الداخلية التي تصور ما يحدث في ليلة المولد مثل عروض البائعين والحاوي والسيرك وصاحب الألعاب وصاحب القرد والمغنين والأولاد الصغار وكل صخب الليلة.
كتب صلاح جاهين الليلة الكبيرة على نموذج بيرم في "سيدي منجد" التي يقول لحنها الافتتاحي
"م العام للعام دستورك .. وبعودة الايام ونزورك ..
مدد يا صحب المولد نظرة .. مدد يا حارس كفر شليب ..
يا سيدى منجد يا سيدى يجعل سنتنا هنية وخضرة وننسعد في علم الغيب
ثم يتطرق بعده إلى تصوير مشاهد المولد ومنها مشهد صاحب القردة
الست عزيزة .. ألعابها لذيذة ..، متدردحة وقارحة وفريزة .. ويشهدوا لها البهلوانات
وعلى نفس الوزن والبحر الشعري يصور صلاح جاهين:
ورينا القوة .. يا ابني انت وهوه، مين عنده مروّه .. وعامل لي فتوة، يقدر بقدارة على زق الطارة و يفرقع بمبة
وجاء لحن سيد مكاوى لهذه الجملة أيضا متأثرا بلحن زكريا عل نفس الإيقاع ومن نفس المقام (راست)
ولمعرفة فضل سيد مكاوي في إظهار ذلك الأوبريت يمكن ملاحظة الفرق الكبير بين الليلة الكبيرة بأصوات مطربي مسرح العرائس وصوت سيد مكاوي وهو يؤديها كلها متتالية بانسجام تام وبأفضل تعبير ممكن. ولا تزال الليلة الكبيرة تسمع للآن وهي من الأعمال التي يمكن وصفها بأنها ضد التقادم نظرا لاحتوائها على مضمون يقترب كثيرا من الفولكلور الشعبي.

المسحراتي
جاءت الحلقات الإذاعية "المسحراتي" بالشيخ سيد مكاوي ملحنا ومغنيا، فقدمها بصوته فقط، واكتفى بمصاحبة نقرة المسحراتي على طبلته التي اعتاد المصريون سماعها في ليالى رمضان .. كانت المسحراتي أشعارا شعبية دينية للشاعر فؤاد حداد، وكانت تسجل وتحاكي صورة شعبية واقعية موجودة بالفعل في أحياء القاهرة الشعبية وكافة المدن المصرية، لكنها كانت على وشك الانقراض. كان لكل حي "مسحراتي" يجوب الشوارع ليل رمضان ليوقظ النائمين لطعام السحور في عز الليل، ويذكر الصائمين بثواب الصوم وذكر الله وقيام الليل.
كانت أشعار المسحراتي كما كتبها شاعرها عبارة عن مواويل قصيرة متتابعة، في كل ليلة قصة مختلفة. لم تخرج الألحان عن الموال الشعبي كثيرا، لكن أداء سيد مكاوي، ومهارته في تصوير الصورة الشعبية واللفظ الشعبي وتأثير صوته جعل للحلقات شأنا آخر. وما أن أذيعت حلقاتها حتى استقبلها الناس كبديل عصري، وأصبح التليفزيون يختم برامجه بالمسحراتي الجديد سيد مكاوي فدخل كل بيت ..
أضاف سيد مكاوى إلى هذه الصورة الدينية صورة أخرى صوفية هي "أسماء الله الحسنى" وبرع في تقديمها بأسلوبه رغم صعوبة تلحينها كونها ألفاظا متتالية دون قصة أو موقف أو حوار ، ويظل الفرق واضحا في هذه أيضا بين أدائه وأداء غيره.    
أثناء حرب الاستنزاف 1967 - 1970 قدم سيد مكاوي أغان وطنية من كلمات صلاح جاهين تشير إلى ما تحمله الشعب المصري أيام الحرب مثل قصف مدرسة بحر البقر في أغنية تحمل نفس الإسم، وأغنية "الدرس انتهى لموا الكراريس" غنتها شادية، وقدم إشارة أخرى إلى العمال الذين استشهدوا جراء قصف مصنعهم بالطيران في "إحنا العمال اللي انقتلوا قدام المصنع في ابو زعبل". لكن الأغنية الوطنية الأكثر نجاحا كانت "الأرض بتتكلم عربي". وتقمص فيها روح الكلمات التي صاغها الشاعر فؤاد حداد في قالب جمع بين البساطة والعمق وألف بين التاريخ والجغرافيا في آن واحد.

المسرح الغنائي
عام 1969 بدأ سيد مكاوي مرحلة جديدة بدخوله ميدان المسرح الغنائي، فاشترك في تلحين أوبريت "القاهرة في ألف عام" الذي قدمته الفرقة الغنائية الاستعراضية على مسرح البالون مع ملحنين كبار مثل محمود الشريف وأحمد صدقي وعبد العظيم عبد الحق ومحمد الموجي وكمال الطويل. وساهم في الأوبريت بألحان المماليك، بناء القاهرة، البياعين، عيد الفطر، الحاكم بأمر الله، يا مصر افتحي قلبك. ثم قام بتلحين كامل أوبريت "الحرافيش" لنفس الفرقة على نفس المسرح. أضاف هذان العملان إلى شهرة سيد مكاوي فاجتذبته الفرق الخاصة للتلحين لها فى مسرحيات مثل سوق العصر، الصفقة، هاللو دوللي، مدرسة المشاغبين.

ولكن رغم النشاط الواسع لسيد مكاوي في المسرح لم تحقق أعماله ما كان يؤمل فيه أو منه، إذ لا يمكن تصنيف معظم هذه الأعمال نصا أو موضوعا تحت باب المسرح الغنائي الحقيقي.
أيضا قدم سيد مكاوي أعمالا أخرى لمسرح العرائس مثل قيراط حورية، حمار شهاب الدين، الفيل النونو الغلباوي، والعديد من الصور الغنائية الإذاعية الشعبية مثل سهرة في الحسين، دمياط، هنا القاهرة. من الصور الغنائية المميزة كانت حلقات نور الخيال وصنع الأجيال من نظم فؤاد حداد يصف فيها تاريخ القاهرة، قدمت في شهر رمضان عام 1968 من إخراج فتح الله الصفتي واشتهرت بلحن الشعار "أول كلامي سلام" بصوت سيد مكاوي وأغنيته "الأرض بتتكلم عربي".
سيد مكاوي وأم كلثوم
فى السبعينات توج سيد مكاوي تاريخه الفني بتلحينه لأم كلثوم، فلحن لها أغنية "يامسهرني" من كلمات أحمد رامي. لكن " يامسهرني"، لم ترق إلى مستوى ألحان السنباطي وعبد الوهاب وبليغ حمدي لأم كلثوم. ربما كان السبب في انتماء كلمات الأغنية إلى التعبيرات القديمة التي استخدمها أحمد رامي مؤلف أغنيات أم كلثوم الرومانسية في الأربعينات والخمسينات، فبعد أن غنت أم كلثوم في السبعينات لأحمد شفيق كامل ومرسى جميل عزيز كان ثقيلا أن تعود بأغانيها لذلك الزمن.
ويذكرنا هذا بشيء مماثل حدث في إحدى أغنيات عبد الوهاب لأم كلثوم وهي أغنية "إنت الحب" من كلمات أحمد رامي أيضا. فقد احتار عبد الوهاب في تصوير معاني وألفاظ إنت الحب، خاصة أنها تلت مباشرة لحنه الشهير لأم كلثوم "إنت عمري" والذي كان غاية في الحداثة، ورغم رقة لحن إنت الحب تفوقت عليها ألحان أخرى لاحقة من عبد الوهاب لأم كلثوم مثل أمل حياتي وفكروني وهذه ليلتي ودارت الأيام وليلة حب، ويبدو أن مفردات الكلمات قد لعبت دورا كبيرا في هذا الفارق رغم جهد الملحن.  

لكن هذا لم يكن هذا السبب الوحيد في ضعف أغنية يا مسهرني، فقد جاء تقليديا للغاية ولم يقدم أي جديد للجمهور الذي تعود لعقد كامل على أسلوب الإبهار الموسيقي الذي بدأه عبد الوهاب عام 1964 في إنت عمري. وربما كان لدى سيد مكاوي فرصة لتقديم موسيقى جديدة في المقدمة مثلا أو في موسيقى الكوبليهات بعيدا عن الكلمات وغناء أم كلثوم، لكنه لم يفعل. وإذا نظرنا إلى نشأة سيد مكاوي الفنية في مدرسة سيد درويش ومدرسة زكريا أحمد، وكلاهما اعتمد تماما على النص والكلمات في صنع الألحان، بالإضافة إلى أن سيد مكاوي نفسه لم يعرف له تاريخ في الموسيقى البحتة، يتبين أن سيد مكاوي كان ملحنا بالدرجة الأولى وليس صانع موسيقى، وهذا يؤيد رأينا في أن هذه موهبة أخرى.
سيد مكاوي يغني من ألحانه وألحان زكريا أحمد في نفس الكاسيت
مكاوي يحقق حلمه
استثمر سيد مكاوي كونه ملحنا لأم كلثوم فقدم سلسلة من الألحان لعدد من المطربين بعد وفاة أم كلثوم، خاصة وردة الجزائرية، منها "أوقاتي بتحلو"، وغناها هو بصوته كما اعتاد غناء معظم ألحانه بعد ذلك بنفسه في الحفلات، حيث كان يطلب منه الجمهور الاستماع إلى أغانيه بصوته. كما قدم ألحانا انفرد بغنائها مثل "حلوين من يومنا" و"ليلة امبارح"، مما جعله يظهر على قوائم المطربين إلى جانب قوائم الملحنين، وأصبح يطلب كنجم مطرب في الحفلات. وشجعه ذلك على المضي في هذا الخط طويلا حتى التسعينات لسببين هما النجاح الجماهيري والنجاح المادي، حيث كان أجره كمطرب أعلى بكثير من أجره كملحن، فضلا عن تكرار الأجر بتكرار الحفلات، فعوضه ذلك عن صناعة الألحان التي لا تصنع إلا مرة واحدة .. وبذلك يكون سيد مكاوي قد حقق حلمه القديم بأن يصبح مطربا ولكن في أواخر حياته! 

سيد مكاوي يتذكر الفنانين الرواد
خلال الثمانينات والتسعينات كان الشيخ سيد مكاوي حاضرا مطلوبا في ذكرى ميلاد ووفاة الرواد الكبار خاصة أستاذه الشيخ زكريا أحمد، يقدم ألحانهم تطوعا للجمهور بكل وفاء وتقدير
ومن هذه الألحان ما نسب تلحينها إليه خطأ
يا حليوة يا مسليني للشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب من فناني القرن التاسع عشر
أدوار وطقاطيق للشيخ سيد درويش
ألحان الشيخ زكريا أحمد منها يا حلاوة الدنيا، ح اتجن يا ريت يا اخواننا، الورد جميل، ياصلاة الزين وجميعها من كلمات بيرم التونسي 

سيد مكاوي والاقتباس
أخذ على سيد مكاوي اقتباسه لجمل طويلة من ألحان غيره ظهرت في ألحانه كما هي، ومنها ما كان من ألحان ملحنين معاصرين له مثل الشيخ زكريا وفريد الأطرش بعد وفاتهم ، على سبيل المثال لحن الكوبليه في أغنية "حلوين من يومنا والله" مأخوذ من كوبليه لحن فريد لصباح "حبيبة أمها"
توفي سيد مكاوي في 21 أبريل 1997 بعد رحلة طويلة مع الفن الأصيل، ولا يزال صوته بيننا يعبر عن حبه للناس وشعبيته الجارفة
روابط
سيد مكاوي 1928 - 1997