كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2014

قصائد عبد الوهاب: يا ناعما رقدت جفونه - اللحن والكلمات

يا ناعما رقدت جفونه
كلمات أحمد شوقي
ألحان وغناء محمد عبد الوهاب - مقام بياتي 1929

هذه هي القصيدة الخامسة لعبد الوهاب في سلسلة قصائده في فترة العشرينات من القرن العشرين والتي بدأها عام 1926
ونلاحظ هنا عناصر مشتركة بين هذه القصائد
* القصائد الخمس كلها من أشعار أحمد شوقي 
وكان شوقي ما زال على قيد الحياة، وهذا يشير إلى تأثير شوقي على اتجاهات عبد الوهاب فقد وجهه من تلحين الدارج والعامي إلى القصيدة الشعرية الفصحى.
* جميع هذه القصائد من نفس المقام: بيــاتي
ليس هناك خلل فني في تلحين سلسلة أغان من نفس المقام، خاصة مع انتقال الملحن في نفس اللحن إلى مقامات أخرى. لكن نود هنا الإشارة إلى أن هذا كان في مرحلة معينة، مبكرة، من مراحل عبد الوهاب الفنية، وقد حرص لاحقا على استخدام مقام مختلف مع كل أغنية جديدة منعا للتشابه والتكرار، لكن الأهم أن تغيير المقامات في القصائد الأولى كان من باب التلوين والزخرفة وليس من باب التعبير، بدليل تشابه الألحان بل وتشابه الجمل اللحنية وتكرارها في قصائد مختلفة، وإلى حد التوقع السهل من المستمع. 
اختلف الحال كثيرا لاحقا عندما انتقل عبد الوهاب من عصر التنغيم إلى عصر التعبير مقتفيا بذلك خطى سيد درويش.
* القصائد جميعها تم تلحينها بأسلوب المدرسة القديمة في تلحين القصائد 
اتبع عبد الوهاب في ألحان هذه القصائد النهج القديم في تلحين القصيدة المهتم أساسا بالنص دون اللحن، والمرتكز على بيان النص وتفاعيله وبعض من الطرب، واتخذ من صوته كمطرب جيد سبيله لجذب الجمهور إلى ما يقدمه، ولم يحاول التغيير إلا في مقاطع قليلة لم تتعد بيتا من القصيدة، بل أحيانا شطرة من بيت. 
بقي صوت عبد الوهاب عنصرا أخاذا بالغ التأثير في أغانيه بعد ذلك، لكنه أضاف إليه الكثير من التعبير باللحن واهتم أكثر بالموسيقى في مقدمات الأغاني وبين مقاطعها حتى أصبحت علامة من علامات ألحانه، وهو ما كانت تفتقر إليه الألحان الأقدم 


يا ناعما رقدت جفونه   مضناك لا تهدأ شـجونه
حمل الهــوى لك كله    إن لم تعنه فمن يعــــينه
بيني وبينك في الهوى  سبب سيجمعنا متــــينه
الروح ملك يمــــــينه    يفديه ما ملكت يمــــينه
ما العمر الا ليـــــــلة   كان الصباح لها جبـــينه
بين الرقيب و بيننـــا    واد تباعده حزونــــــــه
نغتـابه ونقول لا بقي    الرقيــب و لا عـيـــونه