كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

الاثنين، 15 يونيو، 2015

مؤلفات عبد الوهاب الموسيقية - سماعي هزام

سماعي هزام محمد عبد الوهاب
مقام هزام 1933
سماعي محمد عبد الوهاب من مقام الهزام، أحد فروع مقام السيكاه، من أوائل ما ألف من الموسيقى. 
جاء السماعي على النظام التقليدي للسماعيات غير أنه خرج من يد عبد الوهاب أكثر تقليدية من السماعيات الأقدم! بدليل أنه لم يخرج عن مقام الهزام طوال خمس دقائق إلا إلى المقام المشتق منه، السيكاه، ومقام الراست الذي لا يختلف عن السيكاه في النغمات وإنما فقط في درجة الركوز. هذا ليس عبد الوهاب الحديث الذي تميزت ألحانه بتعدد مقاماتها والتنقل السريع بينها.

انتهى عبد الوهاب من تأليف سماعي الهزام وانتهى معه من تأليف السماعيات على الإطلاق، إذ أدرك أنه لم ولن يصل بهذا القالب إلى الإبداع الفني الذي يتمناه ويشغل ذهنه.

في تلك الفترة، أواسط الثلاثينات، كان عبد الوهاب مازال تقليديا في كل شيء، حتى أن قصائده لم تخرج كثيرا عن أسلوب القرن التاسع عشر. وقد مكنه صوته وأداؤه الجميل كمطرب من النجاح رغم اعتماده على الأسلوب القديم في التلحين، ولم يخرج من ذلك الجو إلا مع نهاية الثلاثينات. 

ولا شك أن ارتياده مجال التأليف الموسيقي قد ساهم في الإسراع بموجة التجديد التي قادها حيث ليس في الموسيقى صوت عبد الوهاب ولا مواويله ولا إبداعاته الغنائية التي يستطيع من خلالها تمرير أي لحن. كان هذا محك خطير لموهبته ونجح فيه باقتدار. 
تعمد عبد الوهاب بعد ذلك كسر القواعد القديمة وخرج من طوق الاتباع والتقليدية إلى آفاق التطوير والحرية، فانتهى على يديه عصر التقيد بالقوالب الجامدة ذات القواعد الصارمة، ووضع بدلا منها قواعد جديدة للتأليف الموسيقي سنتحدث عن خصائصها لاحقا، د أسامة عفيفي مؤلفات عبد الوهاب الموسيقية، سماعي هزام