كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

السبت، 5 مارس، 2016

أسبوع فني ثقافي في ذكرى ميلاد سيد درويش

تشهد مدينة الإسكندرية أسبوعا فنيا ثقافيا لإحياء ذكرى فنان الشعب سيد درويش يشارك فيه عدة فرق فنية ووفود ثقافية وكوكبة من الشعراء والفنانين والإعلاميين. يبدأ الأسبوع الخميس 10 مارس الحالي برعاية جمعية كوم الدكة برئاسة الأستاذ محمد إبراهيم الأبيض وجمعية رواد ثقافة الشاطبى برئاسة الأستاذ محمود قطب، والمنظمة العربية لإمداد المجتمع.
يتضمن البرنامج عروضا فنية يومية ولقاءات مع الشعراء ومعرضا للفنون التشكيلية كما يشهد تكريم رموز الفن والثقافة بالإسكندرية ومنح جوائز للمبدعين المتميزين. 
يشارك في العروض مهرجان أجيال للموسيقى العربية بدورة خاصة للاحتفاء بفن سيد درويش مساء الاثنين 14 مارس بقيادة الدكتور أسامة عفيفي. كما يشارك الاتحاد النوعى لتمنية الفنون بقيادة الدكتور جميل عبيد وعضو مجلس إدارة الاتحاد الأستاذ عادل حفظي، واللجنة الثقافيه بالنادي المصري السكندري، وفرع رابطة الزجالين وكتاب الأغاني بقيادة الشاعر عادل سند والشاعر السيد الخشاب، واللجنة الثقافية بجمعية قرطبة الخيرية برئاسة المهندس طه عبد اللطيف والأستاذ محمد قرطبة والمهندس حسام قرطبة، واللجنة الثقافية بجمعية الزهور الباسمة بقيادة الأستاذة سلمى راشد. وتشارك في تغطية أنشطة المهرجان إذاعة الإسكندرية بوفد إعلامي بقيادة كبير المذيعين الأستاذ مجدي فكري إلى جانب عدة شخصيات إعلامية.  

شهد حي كوم الدكة عدة عروض فنية في السابق شارك فيها فنانون متميزون بصفة غير منتظمة، ويأمل المنظمون أن يكون المهرجان الجديد مناسبة سنوية يشارك فيها كل فنان ومتذوق لفن الشيخ سيد درويش مجدد الموسيقى العربية وأحد رموز الحركة الوطنية. 
ترجع تسمية المهرجان إلى اسم الحي الذي ولد فيه سيد درويش في 17 مارس عام 1892، وهو حي كوم الدكة العريق، والذي لا يزال موجودا بنفس ملامحه القديمة. ورغم تركيبته الشعبية يقع الحي في وسط المدينة على ربوة عالية بين عدة أحياء راقية، ولا يكاد العابر يلمح وجوده إلا إذا نفذ عبر مداخل الحي الضيقة وتسلق الدرج ليكتشف عالما مختلفا تماما عن محيطه. في هذا الوسط المتناقض نشأ سيد درويش وطبعت تلك النشأة في ذهنه وجهين للحياة في بلاده وانعكس ذلك الانطباع على أعماله الفنية خاصة المسرحية
ورغم مرور نحو قرن من الزمان على رحيل سيد درويش، لا زالت أصداء ألحانه تلهم الوجدان العربي وتردد الناس أغانيه في مختلف المناسبات، الرسمية والشعبية، بدءا من نشيد بلادي الذي أصبح السلام الوطني لمصر، إلى ألحان مثل الزفة والشيالين وزوروني كل سنة مرة. 
لحن سيد درويش مئات الألحان معظمها بين 1917 ، 1923 أي في ست سنوات هي كل عمره الفني، ورحل مبكرا عن 31 عاما لاغير 
روابط