كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

السبت، 25 أكتوبر، 2014

قصائد عبد الوهاب: خدعوها بقولهم حسناء

خدعوها بقولهم حسناء
كلمات أحمد شوقي
ألحان وغناء محمد عبد الوهاب - مقام بياتي 1927
تتسم أشعار شوقي بأنها مرصعة بأبيات الحكمة التي تزيد من جاذبية شعره وشهرته، ومن الأبيات المشهورة هنا مطلع القصيدة "خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ"، وأشهر بيت في الغزل الحديث "نَظرَةٌ فَاِبتِسامَةٌ فَسَلامٌ فَكَلامٌ فَمَوعِدٌ فَلِقاءُ"، ثم المقطع الشهير "العذارى قلوبهن هواء". 
أما لحن القصيدة فرغم إمكانياتها الشعرية الهائلة قد خلا من التراكيب اللحنية الحديثة التي ملأ بها عبد الوهاب قصائده فيما بعد. ولم يكن وقتها قد تحرر بعد من الطريقة التقليدية القديمة في تلحين القصائد، وإن كان قد خطا خطوة في اتجاه التحديث حيث انتقل في هذه القصيدة من تلحين الألفاظ إلى سرد بيت بأكمله في جملة واحدة قصيرة. وقد أشار عبد الوهاب نفسه إلى هذا الانتقال كعلامة من علامات التغيير في طريقة التلحين الأكثر حداثة، حيث يعبر اللحن عن الموقف كله ولا يتوقف عند المفردات.
خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ    وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَنـــــاءُ
أَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا    كَثُرَت في غَرامِها الأَسماءُ
إِن رَأَتني تَميلُ عَنّي كَأَن     لَم تَكُ بَيني وَبَينَها أَشياءُ
نَظرَةٌ فَاِبتِسامَةٌ فَسَلامٌ    فَكَلامٌ فَمَوعِدٌ فَلِقاءُ 
يَومَ كُنّا وَلا تَسَل كَيفَ كُنّا نَتَهادى مِنَ الهَوى ما نَشاءُ
جاذَبَتني ثَوبي العصِيَّ وَقالَت أَنتُمُ الناسُ أَيُّها الشُعَراءُ
فَاِتَّقوا اللَهَ في قُلوبِ العَذارى   فَالعَذارى قُلوبُهُن هَواءُ