الجمعة، 29 يناير 2010
مقامات الموسيقى العربية،عجم العشيران
الخميس، 28 يناير 2010
مقامات الموسيقى العربية - الجهاركاه
وسأرفع لكم ملفا صوتيا يشرح هذه الجزئيات و ستكون مدعمة بعينات سمعية من التراث العربي و التركي
مع تحيات أخوكم سمير الجنحاني .. إلى الملف الصوتي
الأربعاء، 27 يناير 2010
سيرة المقامات : 2- مقام الحجاز
المقام في الموسيقى كما اللون في الرسم، و قد اعتاد الناس سماع هذا الاسم خصوصا في الموسيقى العربية التي هي موسيقى مقامية بامتياز، على عكس الغربية التي هي موسيقى هارمونية، لكن أغلب العرب لا يعرف معنى الكلمة ولا دلالتها، فيما سيتقدم سنعمل في كل مرة على تناول مقام من المقامات، و من وجهة نظر ذاتية محض،لأن المسألة متعلقة بالأحاسيس و ليس بالعلم، و سنسعى الوسع أن يكون التعريف مبتعدا عما هو تقني،لهذا سيصطبغ العرض بالانطباعي المحض،و غايتنا من هذا الجهد أن نرفع ،قدر الإمكان ، العجمة و نخلق بعض الألفة عمليا مع هذه "الكائنات الحية" القديمة، قدم الإنسان و الوجدان العربيين.
.
و بجوار الحنين نحس في مادة الحجاز بصوت الحب و شكاوى العاشقين، نحس ببوح صريح ، بوح بالتجربته الوجودية للعربي، فلا أدل على العربي و جغرافية وجوده، بنخيلها و صحرائها و إبلها غير الحجاز، ولهذا ربما فكلما أراد غير العربي أن يصور العربي ، في السينما مثلا، إلا و يورد الحجاز، و ما يورده إلا تأتي لذهن المتلقي صورة الواحة و الجمل و صمت الصحراء المهيب. لا يمكن ألا يطرب العربي للحجاز، فهو مقام العروبة، ومقام العروبة البدوية تحديدا ، فالحجاز مقام البادية و القبيلة و العشيرة، و ليس مقام المدينة أو المدشر، و هذا ما تحسه في مسافاته الصوتية التي هي خلاء و امتداد.كل أشعار الحب العربية و مقدماته الطللية هي حجازية بالضرورة، أشعار الأعشى و قيس ووضاح و عروة حجازية في روحها ،فما يهيج شاعر البادية للصدح بذكر الطلل، هو نفسه ما يهيج مغنيها للترنم بالحجازيات، هو نفسه الأسى والشجن الذي كان يستبد بهما كلما حزم الأهل المتاع على ظهور الرواحل و عزموا الرحيل بعيدا عما ألف القلب،عن بنات العم المعشوقات، تاركا شغاف القلب في لوعة الغرام، و الغرام في اللغة اسم من أسماء النار.
يبنى الحجاز على الدوكاه(ري القرار على مفتاح صول)، و الدوكاه كوتر هي في الطبوع و في تصور نظرية العناصر الأربع عنصر الهواء، و لعله لهذا كان أشجى ما يعزف الحجاز هو الآلات الهوائية، و هو الناي عند العرب، ناي الوجد والنواح، فلا أبدع من الناي في عزف الحجاز.
من الناحية التحليلية خصوصية الحجاز تأتيه من كونه ينبنى على مسافة الثانية الناقصة و الثالثة المزيدة( مي بيمول_فادييز)، و هذا التغيير في المسافة على بساطته، هذه التعرية لما بين المي و الفا، هي ما يفتح كل هذا الأفق البديع، كل هذا المدى الشيق، مدى الصحراء بقوافلها و كثبانها و نجودها، و ليس الأمر غريبا، فقد تطوي الحروف؛ تشاكلات الحروف كما يكشف الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي في" كتاب الحروف " ، كل أسرار الملك و الملكوت.
لا يبقى إنسان في الأرض محايدا أمام الحجاز، فقد لا يفهم غير العربي الراست، ، و قد لا يستعذب البيات، بل قد يرى فيه نشاز، لكنه لا يمكن أن لا يحس بشيء تجاه الحجاز، لهذا فقد استدخلوه في لحونهم، حتى منها تلك التي هي أبعد ما تكون عن بلاد العرب.
و لأنه مقام الوجد و الرحيل فأنت تجد أشباها له و اشتقاقات عند كل الشعوب المترحلة، عند غجر إسبانيا و عند "المانوش" في أوربا الشرقية،و بهذا المعنى فهو مقام عالمي، فإن كان لنا أن نختار مقاما، من بين كل مقامات الموسيقى، ساهم به العرب في الاستطيقا الانسانية، فهو الحجاز.
بماذا نمثل للحجاز؟
بأغاني شهيرة و شجية مثل "جبار" لعبد الحليم حافظ، و من الناحية الموسيقية الخالصة بهذه التقاسيم الرائعة على الناي للمصري رضا بدير
ومن أثره في غير العرب هذه الأغنية الحزينة لمغني الغجر الأشهر"كامارون ديلا إيسلا" في نوع "السيغيرياس" و هو ضرب من الغناء الغجري القديم الذي يبنى على مقام هو نفسه الحجاز، مبنيا على درجة لا، والأكيد أنه أثر من آثار قوافل العرب و سنابك خيلهم هناك، حينما كانوا في يوم من الأيام يترحلون بخيامهم في "الحجاز" السهب الممتد بين شواطئ طريفة و نجود غرناطة.
فى المقام العراقى - الجلسة
.
.
.
الثلاثاء، 26 يناير 2010
فن التقاسيم
وللتقاسيم أيضاً دور مهم في بداية الغناء حتى يزيد من إحساس المغني بالمقام
السبت، 23 يناير 2010
في المقام العراقي - التحرير
مقامات التحرير في المقام العراقي هي مقامات تحتوي على الأركان الستة والتي سوف نقف على ذكرها وشرحها بشكل مسهب وهي على التوالي:
الجمعة، 22 يناير 2010
هكذا هي الأوركسترا 2
المؤلف الإنجليزي الشهير بنيامين بريتين كتب عملا موسيقيا مهما جدا لكي يعرف المستمع من خلاله على مجاميع وآلات الأوركسترا، لقد اعتمد بريتين على لحن للمؤلف الإنجليزي بورسيل
لقد خصص بريتين أجزاءاً للتعريف على أقسام الأوركسترا وخصص أجزاءاً أخرى للتعريف على كل آلة، مثلا في الوتريات بدأ في كل الآلات الوترية ومن ثم خصص جزءا لآلات الكمان فقط وبين بأن آلات الكمان مقسمة قسمين هما قسم الكمان الأول وقسم الكمان الثاني ومن ثم ينتقل اللحن وببراعة وانسيابية من الكمانات لآلات الفيولا حتى أن هناك سولو لآلتي فيولا ونلاحظ كيف أن بريتين وببراعة فائقة ينتقل لآلات الشيللو وبعدها آلة الكونتراباص
لقد كتب إريك كروزير نصوصا لكي تقرأ أثناء العزف (في حالة وجود الحاكي) على النوتة وهو يشرح الآلات، اقتصصت مما كتب:
الآلات ذات النغمات الأحد في الآلات الوترية هي آلات الكمان، هؤلاء يعزفون في مجموعتين، أول وثاني
الفيولا هي أكبر قليلا من الكمان وصوتها أغلظ من صوت الكمان
الشيللو يغنى بصوت أثخن وأدفأ
الكونتراباص (دوبل باص) هو الجد لعائلة الآلات الوترية مع صوت ثقيل ومدمدم
ممكن متابعة هذا العمل من خلال هذا الفيديو، لقد ابتكروا في هذه الأوركسترا طريقة للتعريف بالمجاميع وهي أن كل مجموعة آلات ترتدي لونا معينا لكي يتم تفريقها عن المجاميع الأخرى، هذه المجاميع ترتدي الألوان التالية
عازفي الآلات الوترية يرتدون القمصان ذات اللون الزهري أو الوردي
عازفي آلات النفخ الخشيبي يرتدون اللون الأخضر
عازفي آلات النفخ النحاسية يرتدون اللون الأزرق
عازفي الآلات الإيقاعية يرتدون القمصان الصفراء
في بعض التسجيلات الصوتية وبعض الحفلات يوجد شخص يتكلم ويقدم الآلات مثلما هو الحال مع موسيقى بيتر والذئب لبوركوفيف ،أعتذر فإنني لم أجد فيديو كاملا لهذا العمل
يفضل مشاهدة هذا الفيديو بالحجم الكبير وذلك بمجرد النقر على الزاوية السفلى اليمنى حيث توجد علامة لكي يشاهد الفيديو على شاشة كاملة
بقي علي أن أقول بأن هناك الكثير من الآلات ممكن أن تدخل الأوركسترا وبحسب حاجة المؤلف، لقد كتب الكثير من المؤلفين أمثال باخ أعمالا وأدخلوا آلات ليست موجودة في يومنا هذا في الأوركسترا، قسم كبير منها انقرضت مثل الكمان بيكولو والتي من اسمها نعرف بأنها كمان صغيرة تشبه كمان الأطفال، لقد استخدمها في أحد كونشيرتوات براندبورج، وبعد ذلك بدأ التحديث في الأوركسترا وبدأت الكثير من الآلات تدخل وتشارك في الأوركسترا، وبدأ الأوركسترا يكبر عما كان عليه في عصر الباروك، فمثلا لم يكن في الأوركسترات القديمة آلة الهارب أما بعد ذلك وفي العصور التالية مثل عصر الرومانتيك فقد أصبح الهارب يدخل في الكثير من الأعمال وأحيانا تستخدم آلتي هارب وذلك حسب حاجة المؤلف، وفي عصر موتسارت على سبيل المثال لم تكن آلة الترومبون إحدى آلات الأوركسترا واليوم ممكن أن نجد آلات كثيرة ممكن أن تشارك الأوركسترا.
.
ملاحظة :هامة بالنسبة لعدد آلات الأوركسترا فهناك الكثيرين من المنظرين في الموسيقى من يكتب (على سبيل المثال) أن عدد آلات الكمان الأول هو 12 والكمان الثاني هو 10 والفيولا 8 وإلى أخره من هذه الأرقام غير الصحيحة. هذا الكلام غير دقيق فعدد آلات الأوركسترا يعتمد على العصر وعلى المؤلف وعلى العمل الموسيقي فمثلا عدد آلات الوتريات في أعمال موتسارت هي ليست نفسها في أعمال بيتهوفن وحتى في أعمال بيتهوفن فمثلا السيمفونية الأولى لا يمكن أن يستخدم نفس عدد عازفي الآلات الوترية المستخدمة في السيمفونية التاسعة على سبيل المثال، ولا يمكن مقارنة عدد عازفي الآلات الوترية في عصر بيتهوفن بعصر ماهلر على سبيل المثال
حتى أنني ذكرت على سبيل المثال أن عدد آلات الفلوت المستخدمة في الأوركسترا هي إثنين في حين أن موتسارت في سيمفونيته رقم 40 على سبيل المثال استخدم آلة فلوت واحدة، حتى أنه في البداية كتب السيمفونية بدون آلات الكلارينيت وبعد ذلك أعاد كتابتها حيث أدخل الكلارينيت لكن بقيت السيمفونية بفلوت واحد
نلاحظ حين مراقبة هذا الفيديو (وغيره من الفيديوات) أن المصور يذهب فورا للآلة أو الآلات التي تعزف، هذا يعني أن رئيس التصوير يقرأ نوتة المايسترو ومثلما يفعل المايسترو تماما ويصدر أوامره للمصورين، وهذا يعني أيضا أن حتى المصورين يعرفون أسماء الآلات كلها، لو قارنا هذا ببلادنا نجد على سبيل المثال أن هناك سولو كمان في حين أن الكاميرا تقوم بتصوير عازف الكونتراباص أو عازف القانون وحينما يكتشف المصور بأن السولو هو للكمان وليس للكونتراباص يذهب بكاميرته للكمان يكون سولو الكمان قد انتهى وبدأ سولو لآلة أخرى لكن الآلة التي نراها هي الكمان!
خالص تحيات: أحمد الجوادي
هكذا هي الأوركسترا 1
ارتأيت أن أقوم بالتعريف عن آلات الأوركسترا، سبب اهتمامي بهذا الموضوع هو أن الأوركسترا أحيانا كثيرة مستخدمة في أعمالنا العربية فمثلا موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب (وغيره) كان كثيرا ما ترافقه أوركسترا سيمفوني، لذا رأيت أن نتعرف على بعض آلات الأوركسترا المهمة
تتكون الأوركسترا من ثلاث مجاميع أساسية:
.
الآلات الوترية وهي:
الكمان وتعزف بمجموعتين، كمان أول وكمان ثاني.
الفيولا وهي تشبه الكمان لكنها حجمها أكبر بقليل من الكمان وتعطي صوتا أكثر عمقا من الكمان.
الشيللو وهي تشبه الكمان لكنها كبيرة الحجم وتوضع بين رجلي العازف
الكونتراباص، وهي الآلة الأكبر حجما في الأوركسترا حيث أن العازف يقف ويعزف عليها
أخيرا الهارب وهو ليس مستخدما بشكل دائم في كل الأعمال فيجلس أو تجلس عازفة الهارب مع الأوركسترا حينما يكون المؤلف قد كتب لهذه الآلة وأحيانا يستوجب العمل وجود آلتي هارب لأسباب تقنية تخص تكنيك هذه الآلة
.
المجموعة الثانية هى مجموعة آلات النفخ وهذه بدورها تقسم لقسمين
آلات نفخ خشبية وهى تتكون من عدة آلات وهى
الفلوت Flute وتستخدم آلتين في الأوركسترا، وأخت الفلوت الصغيرة وتسمى بيكولو وهي تشبه الفلوت لكنها صغيرة الحجم، الاسم بيكوللو Piccolo في الإيطالية يعني صغير.
الآلة الأخرى هي الأوبوا Oboe (هذه الآلة كانت اختصاص العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ) وتستخدم في الأوركسترا أيضا آلتين، وتضاف أحيانا آلة الكورنجلي أو الهورن الإنجليزي English Horn or Corn Anglais
الكلارينيت Clarinet وتستخدم آلتين وأحيانا تدخل الباص كلارينيت
الباسسون أو الفاجوت Bassoon وتستخدم على شكل آلتين وأحيانا تضاف آلة الكونترا باسسون وهي مثل الباسسون لكنها أكبر، الباسسون هي بمثابة آلة الشيللو للآلات الخشبية والكونترا باسسون بمثابة الكونتراباص
.
آلات النفخ النحاسية ، وهى كثيرة لكن أهمها هى
الترومبيت Trumpet ، وتستخدم آلتين في العادة
الترومبون Trombone وتستخدم ثلاثة آلات في العادة
الهورن الفرنسى أو الكورنو French Horn وتسختدم عادة إما أربع آلات أو إثنين وبحسب حاجة المؤلف
التيوبا وهي آلة كبيرة وتستخدم أحيانا معها باص توبا
.
الآلات الإيقاعية
وهي قسمين، آلات إيقاعية تعطي نغمة مثل آلة التيمباني والفايبروفون والزايلوفون وغيرها وآلات لا تعطي نغمة معينة مثل الطبل الكبير والطبل الصغير والسنير درامز والسوط والمثلث والصنوج والجونج الصيني والكاستانيت وغيرها
هذا فيديو عن موسيقى كتبها المؤلف العظيم بروكوفيف ، اسم العمل هو بيتر والذئب ، لقد جسد بروكوفيف شخصيات القصة بالآلات الموسيقية واستخدم لكل شخصية لحنا خاصا بهذه الشخصية
لقد كتب بروكوفيف الموسيقى والكلمات التي تصاحب العزف والتي تقرأ من قبل حاكي يحكي القصة أثناء العزف
خالص تحيات: أحمد الجوادي
مقامات الموسيقى العربية السيكاه،الهزام
الثلاثاء، 19 يناير 2010
5.الموسيقى المعاصرة - المسرح الغنائى





لحن مسرحي - مقام حجازكار - كلمات بديع خيرى
أوبريت العشرة الطيبة 1920 - تأليف محمد تيمور




