كلاسيكيات الموسيقى العربية * أرشيف * استماع *  تحميل *  نقد فنى *  تحليل موسيقى* أفلام * صور *  تسجيلات * كلاسيكيات الموسيقى العربية
كلاسيكيات الموسيقى العربية * الخمسة الكبار * سيد درويش * محمد القصبجى * زكريا أحمد * محمد عبد الوهاب * رياض السنباطى * نجوم الغناء العربى * أم كلثوم * عبد الوهاب * فيروز * عبد الحليم * ألحان التراث * موشحات * قصائد * أدوار * كلاسيكيات الموسيقى العربية

الجمعة، 30 أكتوبر، 2009

فاكر لما كنت جنبى - السنباطى - أم كلثوم

فاكر لما كنت جنبى
لحن رياض السنباطى
غناء أم كلثوم
كلمات أحمد رامى
مقام بياتى
بدأ السنباطى رومانسياته الطويلة لأم كلثوم بلحن "فاكر لما كنت جنبى" مقام بياتى من كلمات أحمد رامى عام 1939، ورسم بها ملامح شخصية مستقلة فى التلحين ، ظلت هذه الأغنية تذاع باستمرار قرابة ربع قرن دون أن يملها الجمهور ، وظلت الصور التى صورها عالقة بأذهان الناس لفترة طويلة ، من البهجة فى "والفرحة تمت للأحباب" إلى الشجن الشديد عند إعادة تلحين مقطع البداية من مقام الحجازكار "فاكر لما كنت جنبى والغمام داعب جبين القمر" ، إلى تصوير كلمات ” الموجة بتجرى ورا الموجة ” ، إلى النغمات المستغرقة فى التأمل وحديث النفس فى ” وياريتنى زى الموج فى النيل” قبل النهاية بقليل

نلاحظ فى هذا التسجيل أن صوت أم كلثوم ليس كصوتها فى ذلك العام والسبب أنها أعادت تسجيله فى استديو الإذاعة فى الخمسينات وقد اختلف صوتها بالطبع بعد هذه المدة ، وفى هذه المرة كان الاختلاف إلى الأفضل فقد نضج صوتها أكثر وبدت أكثر تحكما وتعبيرا ، وهذا هو التسجيل الذى اعتاد الجمهور سماعه ولذلك قد يصعب تصديق أن هذه الأغنية قد قدمت عام 1939 وصوت أم كلثوم هنا لا يختلف عن صوتها فى أغانى الخمسينات مثل "سهران لوحدى" أو "يا ظالمنى"
.
فاكر لما كنت جنبى - رياض السنباطى - أم كلثوم - أحمد رامى
.